أمي علمتني كيف أنيك أختي

أنا شاب بلغت ال 19 عامآ لايتقصنى شيئ.. أدرس بالجامعة الأن..طبعآ جامعة خاصة . 

مشكلتى الوحيدة هى عدم تحكمى فى رغباتى الجنسية 

تبدأ حكايتى منذ الصغر…فلقد توفى أبى وأنا مازلت صغير كنت أبلغ ال8 سنوات وكنت مازلت فى المدرسة الأبتدائى… عشت أنا وأمى وأختى التى تصغرنى ب 3 سنوات..وقد كانت معى بالمدرسة فى الصف الأول الأبتدائى…وفاة أبى لم تكن تعنى لى الكثير فى هذا السن غير أن أمى ظلت ترتدى الملابس السوداء فترة طويلة…ولم أعد أرى والدى ليلآ كما كان حيث أن أبى كان أكبر من أمى كثيرآ كما يظهر ذلك من صورته المعلقة على حائط الصالون. 
ورثت أمى أموال كثيرة وكذاك عمارتين كبيرتين فى منطقة راقية نسكن فى واحدة منها. 
ولم يكن يزورنا غير خالتى وخالى فقط..وأنقطع خالى عن زيارتنا بعد مشادات عديدة بين أمى وزوجة خالى…والوحيدة التى تزورنا هى خالتى التى تشبة أمى كثيرآ. 

كانت حياتى عبارة عن الذهاب الى المدرسة أنا وأختى حيث مدرستنا مدرسة لغات مشتركة حتى الأعدادى..وكان السائق يأخذنا صباحآ ..ويعود بنا بعد المدرسة غلى المنزل..ويترك السيارة بالجراج 
فكان عالمى هو البيت وأمى وأختى فقط…كانت أمى لاتتأخر عن توفير كل متطلباتى من لعب وأتارى وبلاى ستيشن..وملابس..وكانت تعاملنى بحب شديد غير أختى والتى كانت تشبة ملامح أبى …والتى لم تكن جميلة مثل أمى وخالتى وأناوكانت أمى دائمأ تصرخ فى وجة أختى لأى غلطة…أما أنا فكنت أتعامل بمنتهى الدلع. 
لكننى كنت أحب أختى الصغيرة جدآ لآنها كانت طيبة ولا تتكلم كثيرآ. 
وبعد وفاة أبى كنا ننام نحن الثلاثة فى حجرة أمى وكان مكانى فى منتصف السرير العريض فى حضن أمى. 
بعد فترة طويلة خلعت أمى السواد وبدأت ترتدى ملابسها العادية…وكنت أشعر بأنها تلتصق بى عند النوم وتضع رأسى داخل صدرها ولم أكن أشعر بأى مشاعر جنسية فى هذا السن الصغير…لكن عندما كنت فى الصف السادس كان يبهرنى أن أراها وهى تبدل ثيابها أمامى..صباحآ أو مساءآ..كحب أستطلاع وأعجاب بأناقة ملابسها والألوان الجميلة لملابسها الداخلية..أما ملابسى فكانت ملابس ولادية بيضاء. 

وكانت أمى وخاصة فى الصيف ترتدى ملابس خفيفة داخل البيت وكان هذا لايسبب لى أى أغراء فأنا مازلت صغير…وكان شيئ عادى قد تعودت علية. 
لكن كلما يزداد عمرى كنت أفهم بعض الأشياء وتتغير مشاعرى ونظراتى 
فكانت أمى تنام بجانبى ويلتصق جسدها بجسمى وتضمنى لها بقوة وأنا نائم لدرجة أننى كنت أستيقظ فأجد أرجلها العارية تحيط بجسدى ورأسى داخل صدرها العارى فتقبل وجهى بقوة إلى أنا يعاودنى النوملم أكن أعرف معنى ما تفعلة أمى فى ذلك الوقتوعندما كنت فى أولى مراحل الأعدادى..كنت أحيانآ أجد صباحآ أن ملابسى الداخلية تلتصق بجسدى ..وأشعر أن عضوى الذى كان مازال صغير يؤلمنى . 
بدأت أيضآ فى هذة الفترة عندما أجد أختى عارية وهى نائمة وخاصة بالصيف حيث كنا نصحى متأخرآ وأمى ليست معنا..لم أكن أغطيها كما كنت أفعل سابقآ بل كنت انظر إلى جسدها العارى خاصة الى المنطقة مابين فخذيها..والتى كانت صغيرة بالمقارنة بجسم أمى المنتفخ. 
وبدأت عيونى تتفتح…حيث بدأت بوادر البلوغ تكتسحنى..وبعد سماعى الزملاء بالمدرسة يتداولون الحكايات حول البلوغ والأنتصاب والأستحلام..والعادة السرية… 

وفى يوم ليلآ شعرت أن أمى تلتصق بجسدى وأكاد أسمع تنفسها بشدة وأن يدها ممسكة بعضوى الذكرى ..فأنتفضت رعبآووجدت أمى مستيقظة وضمنتى الى صدرها بسرعة..وأخبرتنى أنالذى كنت أشعر به كابوس… 
وقى الصباح شعرت بألم فى الخصية وبأن سائل لزج يسيل من عضوى..وبالضغط على عضوى أنتصب وقذف أول سائل لى وشعرت بمشاعر جنسية لم أعرفها من قبلوأيضآ لم أفهم أن أمى تمارس معى ممارسات جنسية… 
وتشجعت وسألت ولد من أصحابى أو هو صاحبى الوجيد الذى يجلس بجانبى..عن اعراض البلوغ…وفهمت منه الكثير 
وبدأت أنظر غلى التطورات الجسدية التى تحدث معى ..وبدأت أنظر الى جسد أمى وأختى بنظرة مختلفة..فكانت نظرة شهوة. 
كانت أمى تسقينى عصير ليلآ وتجبر أختى على النوم مبكرآ..ودائمآ عندما يحدث هذا أجد ملابسى الداخلية غارقة فى سائلى المنوى…وبدأت مداركى تتفتح..وقررت يومآ أن ألقى العصير فى التواليت بعيدآ عن عين أمى…وكما توقعتتوقعت أمى أننى قد نمت..ونامت بجانبى وأطفأت النوروبدأت تمسك عضوى الذى بدأ فى الأنتصاب سريعآوأمسكت بيدى ووضعتها على كسها وبدأت فى الدعك…ثم أنزلت بنطلون البيجاما وأصبحت فوقى وشعرت أن عضوى يلاصق كسها ذو الشعر والماء الدافئ.وقذف عضوى الماء وبدأ جسدى يرتعشقامت أمى بتعديل ملابسى بسرعة وتقلبت على الجهه الأخرى ..ولعلها علمت أننى لم أكن نائمآ. شعرت بسعادة وراحة جسدية …وفى الصباح وجدت عضوى منتصب بشدة…ففضلت أدعك فية حتى شعرت أننى أقذف سائلى المنوى. 
لم تعاملنى أمى فى هذا اليوم معاملتها المعتادة..كانت تنظر إلى عينى..,تسألنى ماذا بك..وتسألنى أنت زعلان منى من حاجة..فأقول لها أبدآ أنتى ماما حبيبتى…فبدأت تبدو طبيعية. 

تكررت هذة الأعمال عدة مرات لكن على أيام متباعدة..وكان هذا يشعرنى بالتعب فلقد كنت أرغب أن تتكرر هذة العلاقة يوميآ. 

فألتجئت الى النظر الى جسد أختى لكى أمارس العادة السرية لكى أشعر بالأرتياح…وتطور النظر إلى أن أصبحت أضع يدى على جسدها وأتحسس مكان كسها الصغير..أو فخاذها وأحيانآ على بطنها وذلك من تحت الغطاء خوفآ من دخول أمى المفاجأ الى حجرة النوم. 
كانت أختى قد بلغت العاشرة وكانت مازالت صغيرة لم يظهر عليها علامات البلوغ. 
فى الأجازة الصيفية وند زيارة خالتى لنا لعدة أيام…سمعت خالتى تقول لأمى كيف تسمحين غلى الأن بأن ينام أبنك فى حضنك وأختة بجانبة…دة شكلة أصبح بالغ..لازم تكون لة أوضة منفصلة 
وفعلآ قبل لأن تتركنا خالتى كانت أمى وضبت حجرتى وجعلتنى أنام وحيدآ. 

وبعد أن غادرت خالتى…جاءت أمى يومآ ونامت بجانبى بعد أن أحضرت لى عصير مانجو…الذى شربتة ورحت فى النوم الفعلى…ووجدت نفسى غارق فى الصباح وملائتى عليها بقع من السوائل…فعرفت أن أمى كانت فى زيارتى.. 
ولقد أخبرتنى أختى من ضمن كلامها أنها قد نامت وحيدة ليلآ وأن أمى كانت نائمة معى. 

لم تعد أعمال أمى الجنسية معى تكفينى أو تمتعنى فأنا أريد أن أكون ذكرآ أفعل ولا يفعل بى…ماذا أفعل..فبنات المدرسة لا أستطيع أن أنظر لأحدهم لآنى خجول جدآ أو أخاف من رد فعل المدرسات… 
فأتجة نظرى ألى أختى التى بدأت تفور ويصبح جسدها يظهر علية بعض علامات الأنوثة 
فنت أستغل دخول أمى الى الحمام وأتجه ألى سرير أختى النائمة وأعبث بيدى على جسدها..وأمارس العادة السرية.. وكانت أصابعى تغوص بين كسها الذى يصير طريآ فى يدى فيزيد من هياجى. 
ومازلنا فى الأجازة الصيفية وجاء تليفون لأمى بحالة وفاة أحد أقرباءهافأيقظتنى وأعلمتنى أنها ستذهب الحين والأكل بالثلاجة وأنها ستأتى ليلآ. 
وكانت هذة هى المرة الأولى التى تتركنى فيها أمى وحيد مع أختى. 

فور خروجها 
أتجهت الى سرير أختى..وقمت بتعريتها وأنظر الى جسدها العارىأنتصب عضوى…ويدى تغوص فى كسها ألى أن قذفت ونزل الماء على فخذها … 
أحضرت منشفة ومسحت الماء من على جسدهاومازالت أختى نائمة!!! 

بعد فترة عاودت الدخول ووجدت أختى مازالت عارية وجسدها يثيرنى أكثر وأكثر حيث أرجلها منفرجة ويبدو كسها أكبر…فأخرجت عضوى…وقربتة من كسها لكى أشعر باللذة أكثروزادت جراءتى,,وأردت أن أشاهد كسها…فأنزلت الكيلوت بحرص…حتى ظهر الشعر الخفيف..وبأصبعى بدأت ألعب فى كسها الذى كان مبلل …وهذا البلل يثيرنى كما كان يحدث مع أمى…فجدت نفسى ألقى بجسدى عليها بدون أن أضع فى خاطرى أنها قد تشعر..لم يعد يعنينى ذلك ألى أن قذفت كامل مائى على بطنهافنظرت الى وجهها وجدتها متيقظة …فقمت وجريت خارج الغرفة …وأتجهت الى الحمام وعدلت من ملابسى..وبقيت بالداخل متخوفآ من الخروج… 
وأخيرآ خرجت وبحثت عن أختى لم أجدها..أذآ مازالت فى حجرة أمى. 
فدخلت أستطلع الأمر لكى أقنعها أن لاتخبر أمى. 
وجدت أختى متكومة على السرير..ناديت عليها..لم تنظر الى عينى.وقالت ماما حتعرف..الملاية أتوسخت ..قلت ماتخافيش ممكن نغير الملاية ونغسل الوسخة 
وفعلا ..ولم نتحدث فيما حدث بيننا 
وحضرت أمى ليلآ متعبة ونامت . 
لم تعد أمى تزورنىبعد أن تعودت على ممارسة الجنس 
وأذكر أننى أستغليت دخول أمى للأستحمام…فأتجهت الى أختى مباشرة وكأنى أداعبها ألقيتها على السرير ونمت فوقها ..كأننى أمارس معها الجنس ألى أن قذفت داخل ملابسى..ولم تقاومنى أختى كأنها تعلم ماذا أفعل..وشعرت أنها أستمتعت بهذا العمل..وتريد أن أعيدة مرة أخرى لآنها لم تقوم من نومتها. 
كان عضوى منتصب أغلب اليوم..فأمى أتلصص وأشاهد جسدها خاصة عندما تبدل ملابسها أمامى أو تقوم بالجلوس أمام المرأة تسرح شعرها بعد أستحمامها وهى شبة عارية. 
لكن كان كل أهتمامى بتفريغ شحنتى فى أختى التى أجد استمتاع أكثر معها حتى عند ممارستى للعادة السرية فجسد أختى هو الذى يثيرنى. 
قبل دخول المدارس جاء موعد الأوكازيون..وأخبرتنى أمى أنها ستخرج مع خالتى ألى السوق وسوف تتناول الغذاء بالخارج. 
فأتت لى فرصة الأنفراد بأختى على راحتى. 
فور خروج أمى…بدأت فى مداعبة أختى…وظهر عضوى المنتصب بشدة من بين بنطلون البيجاما…مما جعل أختى تضحك على منظرى… 
فأخرجت عضوى خارج ملابسى أمام أختى لكى تراه…فتراجعت أختى ضاحكة وجريت خارج الغرفة..فجريت خلفها..الى أن مسكتها من وسطها ودفعتها على السرير. 
حاولت أختى أن تدفعنى بعيدآ عنها بيديها وكان هذا الدفع يزيد من أصرارى وثورتى. 
رفعت فستانها ونمت فوقها أريد أن يلامس عضوى كسها..لكننى لم أشعر ألا بفخذها. 

فرفعت جسمى وأتجهت يدى الى كيلوتها فنزعتة الى أسفل وظهر لى جسدها ..فالقيت جسدى عليها وكانت قد أستسلمت لشهوتى..فبدأت أدعك فى صدرها.من أسفل ملابسها وأبوس بطنها وسرتها…وبدأت أسمع صوتها يتأوة من الشهوة …أمسكت عضوى وقربتة على شفايفها وعلى وجهها وهى مغمضة..ثمى نزلت به الى أسفل وبدأت أحك عضوى فى كسها…الذى كان متجاوب معى ومملوء بالماء الدافئ 
وتركت جسدى فوقها وتركت عضوى يقوم بعملة 
ثم جاءت لى الرعشة وبدأ جسدى ينتفضوأندفع زبى الى داخل كسها وسمعت تأوة ألم ضعيف منها.ألى أن قذفت كل مائى…وتنبهت أن زبى كان جزء كبير منه داخل كسها..ونقط بسيطة من الدم الممزوج بالماء أسفلها على السرير. 
ولم تكن هذة هى النهاية 
بل كانت البداية 

وكما قلت لم تكن هذة نهاية حكايتى بل كانت البداية 

فبعد أن مارست الجنس مع أختى…شعرت بسعار جنسى ..لاأعرف ماذا حدث لى..أصبحت على طول فى حالة هياج وأريد أن أكرر النيك خاصة مع أختى..لم أعد أرغب فى أمى…وأيضآ عندما أمارس العادة السرية لاأشعر بسعادة أو شبع أريد شيئ واحد فقط هو أضع عضوى داخل كس أختى الصغيرة. 
بدأت الدراسة ولم تكن أمى تخرج من المنزل.. ولم أكن أجد فرصة للأنفراد بأختىماعدا كانت أمى تسمح لنا بالخروج يوم الجمعة للذهاب الى السينما من الساعة 3 الى الساعة السادسة ولقد كانت مجمع للسينما قريب من بيتنا وفى يوم صارحت أختى بأننى أتمنى أن أنام معاها زى المرة السابقة…لكنها ضحكت وقالت لا خلاص أنسى تلمسنى تانىأنت واحد مجنون.. وبالطبع من الدلع الذى تدللنى به أمى…ومع تركيز فكرى كلة فى الجنس لم أكن أذاكر…بل كنت أجلس على المكتب سارح مع نفسى. 
وكانت أمى دائمآ تقول أنت لية مش على بعضك؟؟؟ 

لكن بعد فترة زاد دلع أمى لى وتدليلها لى..بدون سبب مباشر.. وبدأت ملابسها تخف خاصة ملابس النوم …وجلس بحجرتى تقرأ بحجة أنها تراقبنى لكى أذاكر وأجلس على المكتب , لكننى أنا أيضآ كنت أتلصص النظر الى جسمها الذى يتعرى عندما تتمدد على السرير للقرأة…أو وهى جالسة على الفوتية أمامى ورافعة أحد رجليها …فكان كيلوتها يبدو أمامى منتفخ فعادت لى الأثارة والهيجان الى جسم أمى. 

يوم الخميس بعد عودتنا من المدرسة..وجدنا الغذاء حمام محشى من أشهر كبابجى بالمدينة…ووعدتنا أمنا أن غذاء الغد أسماك وجمبرى بعد عودتنا من السينما.وكانت أمى تطعمنى بيدها وبالطبع تترك أختى بدون أهتمام منها !!!! 

فى المساء وجدت أمى ترتدى الروب لأن الجو أصبح بارد…لكن أسفل الروب قميص نوم خفيف وعارى…وكانت كل فترة تدخل الحجرة لكى تعرف ماذا أفعل وهل أذاكر أم لا…إلى أن جلست على السرير وظهر لى فخذها الأبيض ورأت نظراتى تتجه الى فخذها ..فضحكت وقالت مالك ياولد عينك حتخرج من وشك…أتحرجت جدآ وقلت لأ مافيش .وأستمرت فى الضحك وتمددت على السرير..وكل شوية ينسل الروب ويظهر جسدها بكامل تفاصيلة حيث كانت ترتدى كيلوت صغير جدآ…ولا تلبس سوتيان فكان أكثر من نصف ثديها يظهر لى ببياضة الشاهق..وكانت أمى منشغلة بالقرأة…وأنا منشغل فى الرجاء لعضوى أن بنام. 

أنتفضت أمى من على السرير..وقالت أنا نسيت أشربكم عصير التفاح.خرجت أمىوأيقنت أن اليوم يوم نيك وأن أمى ستضع المنوم لى فى العصير. 
أحضرت لى أمى ثلاث أكواب..أعطتنى واحد…وذهبت لتعطى أختى كوبها…وفى لحظة…دلقت الكوب من الشباك الى الشارع…وجلست على مقعدىحضرت أمى وفوجئت أن الكوب فارغ…وقالت لحقت تشربة…قلت لها فى نفس واحد كنت عطشان جدآ. 

دخلت الحمام…ثم أتجهت الى حجرة أمى لكى أقول لها تصبحى على خير وكانت أختى قد نامت 

دخلت حجرتى فى أنتظار أمى وكنت عامل نفسى نائموبعد فترة وقبل أن تغفل عينى بجد…وجدت حركة خارج الغرفة…وأن أمى حضرت 
وشالت الغطاء من على جسمىوتحسست مكان زبرى…ثم خرجت. 
رجعت أمى مباشرة على السرير بجانبى وخلعت لى سروالى…وأمسكت زبرى بكلتا يديها..الذى أنتصب فى ثوانى وكانت تضع شفايفها علية وأشعر بأنفاسها الملتهبة .وجدت أمى تنام فوقى وتدخل زبرى فى كسها الذى أنزلق بسهولةوشعرت بالنار داخل كسها وكانت تتلوى مما أثارنى فقذفت مائى بسرعة داخلهاوكنت أحاول أن لآ أحرك جسمى لكى لا تشعر بأننى متيقظ. 
بدأ زبرى ينكمش ويخرج..لكن أمى لم تترك موضعها فوقى..فكانت تحك كسها فى زبرى بشدة وحركات تزداد سرعة وأنفاسها تصل ألى وجهى ساخنةألى أن شعرت بتدفق مائها الملتهب بغزارة على زبرى 
بدأت حركات أمى تهدأ وتراخى جسدها فوقىالى أن نزلت وأصبحت بجانبى…بعد فترة قامت وعدلت من ملابسى…وغطتنى وذهبت الى الحمام. 
اليوم التالى نفس ماحدث بعد أكلة الأسماك والجمبرى وكانت تظغتنى بيديها 
لكن ماحدث فى الليل..قلب حال بيتنا. 
فلقد كنت أقل أثارة عن أمس…فظل زبرى بداخل أمى فترة طويلة..وأمى كانت بنفس درجة الهيجان كالأمس…لكن أثناء القذف ..أرتعش جسدى يشدة …وصدرت تأوة من فمى..وفتحت عينى للحظة…ووجدت عين أمى تنظر لى وجسدها كله فوقى . 
أغمضت عينى سريعآوأنتحت أمى الى جانبى وجهها فى الجهه المعاكسة. 
ثم غطت جسمى باللحاف…وخرجت من الغرفة. 
فى الصباح ذهبت أنا وأختى الى المدرسة وكانت أمى لاتزال نائمة وهذا لم يحدث من قبل…وقالت لى أختى أتركها. 

وعند العودة…وجدنا أمنا مازالت فى حجرتهامنكمشة فى السرير..أتحهت أليها أسألها مابكى…قالت تعبانة شوية..ولم تنظر الى عينى…فهمت أنها محروجة منى…ولاتدرى ماذا تفعل. 

حضرت لى أختى وسألتنى…هى ماما كانت فى أوضتك بالليل…قلت مش عارف لأية؟؟؟ 
قالت ماما حضرت بالليل وكانت عارية وملابسها فى يدها 
قلت أكيد كانت بالحمام.قالت أختى لم أسمع صوت باب الحمام !!! 
قلت مش عارفنظرت لى أختى بخبث. 

قررت أن أساعد أمى وأشعرها أنى لاأعرف شيئ 
ذهبت اليها وقلت لها ماما عايز أتكلم معاكى.نظرت امى والرعب فى وجهها.قالت خير؟ 
قلت لها أنا عايز يكون لى كومبيوتر..كل أصحابى عندهم إلا أنا. 
قالت أية كمان…قلت بس.قالت أتصل بخالك وأطلب منه يشترى وأنا حدفع له. 
أندفعت إليها أقبلها…فظهر البريق فى عين أمى وأخيرآ وجهها أبتسم. 

ووصل الكومبيوتر..وأحضرت أحد أصحابى لكى يبين لى كيفية التشغيل 

لكن لم أرتاح لنظرات أختى له ولا لنظراتة لأختى…فقررت أن لاأدخلة منزلى 
وبعد خروجة أتجهت لأختى وزعقت لها بينى وبينها..فقالت أنت بتغير علىُ؟؟؟؟ 
سهرت فى هذا اليوم أنا وأختى حتى الفجر نجرب الكومبيوتر ونلعب الجيم..,طبعآ لم نذهب للمدرسة فى الصباح فقد كنا نائمبن. 

أحضر لى صديقى سى دى قال أنه فيلم جميل. 

فور عودتى وقبل الغذاء شغلت الفيلموكان فيلم أباحى ..ونساء عارية…أغلقت الفيلم بسرعة…وقررت أن أشاهدة بعد أن ينام أمى وأختى. 

وفعلآ شاهدت الفيلم وكانت هذة هى أول مرة أشاهد فيلم جنسى وتعجبت من الأجسام المثيرة..وطول عضو الرجال..وطريقة ممارسة الجنس واللحس والمص..فى هذا اليوم قد أنزلت مرتين بدعك زبى من شدة الأثارة. 

بدأت أمى تخرج بعد عودتنا من المدرسة وتذهب الى منزل أختها… 
حاولت أنا أمارس الجنس مع أختى لكنها رفضت…وعرفت أنها حائض. 

أخبرتها بقصة ال سى دى…فطلبت أن تشاهدة…وفعلآ أخذتة من صديقى مرة أخرىولكن كان الفيلم مختلففهو من الأمام والخلف أيضآ 

فسلمته لأختى لكى تشاهدة…وكنت جالس بجانبها لكنها قالت لن أشغلة حتى تتركنى وحيدة… 
فخرجت لكن أضمرت العودة. 
وبعد ربع ساعة دخلت حجرتى وكانتمازالت تشاهد الفيلم…فجلست بجانبها ولم تعارض لك عملت بيوز…وقالت ممكن تسيبنى لوحدىلم أجاوبها..لكن وضعت يدى على كتفها وكف يدى يداعب ثديها…تركت أختى يدى تداعبها وكانت فى حالة أستسلام تام.عملت بلاى للفيلموكان رجل يلحس فى كس البنت…وكان المشهد مثير… أخرجت زبرى المنتصب وأمسكت يدها ووضعتها على زبرى…فتنهدت أختىوقفت بجانبها…وأمسكت يدها لكى أتجه بها الى السرير. 

كنت أمسك يد أختى وأسير بها متجهآ الى غرفة نومى وكأنها مسيرة ونائمة مغناطيسيآ.ضممتها الى صدرى ووضعت وجهى بجانب وجهها وكانت مغمضة عيونها,,وجدت وجهها يبخ سخونة لافحة…قربت زبرى شبة المنتصب الى كسها لكى تشعر به…وجدتها مستسلمة لى فدفعتها بهدؤ الى السرير,,وعند نزعى لبنطلون البيجامة التى كانت ترتدية حاولت منعى بيديها لكنها كانت محاولة…حيث غطت وجهها بكلتا يديها..ورأيت جسدها وبطنها وكسها المغطى كاملآ بالشعر…فأتجهت برأسى وشفابفى على بطنها أقبلها وألعقها بلسانى..ألى أن نزلت بوجهى الى كسها فأمسكت رأسى محاولة أن تبعدنى عن كسها..لكننى قاومت وقبلت كسها بقوة…فشعرت بماء ساخن ولزج على شفايفى فسمعت أه..اه منها فزاد هياجى ضغطت أكسر وأكثر بشفايفى فكانت تتلوى بجسدها الى أن لعقت بلسانى زنبورها فسمعت أه عنيفة منها…ووجدت زبرى منتصب بشدة فهذة أول مرة ألعق كس ..ووجدت نفسى هائج كالثور…فنشنت زبرى الى كسها ورفعت أرجلها وأنزلق زبرى بصعوبة قليلة الى داخل كسها..وأستمريت فى الدخول والطلوع ألى أن صدرت من جسدى رعشة قوية وتدفق الماء داخل كسهاونمت كليآ على جسدهابعد أن هدأت أخرجت زبرى ومعه كثير من الماء الساخن قامت أختى مسرعة على الحمام…وغابتثم حضرت وقد أرتدت قميص نوم أخر وكنت مازلت عاريآ وزبرى نصف منتصب فعند دخولها قالت لى قوم ألبس هدومك ماما ممكن تأتى الأنلبست البنطلون…قالت أختى موجهه لى الكلام بكل جدية..أوعى تنزل فى ماءك..أنا كدة ممكن أحمل!!!! 
تعجبت وقلت أنتى لسة صغيرة…قالت لأ أنا ممكن أحمل أنا كبيرة دلوقتى ,,وزملتى نبهتنى من ذلك..تنبهت وقلت لها هل تحكى لزميلتك ما يحدث بيننا…قالت بالطبع لايمكن ..لكن هى بتعلمنى حاجات كتيير ماعرفهاش. ضحكت وقلت لها هى صحبتك حلوة قالت زى القمر وأكبر منى بسنة…بصراحة هى صحبتى الوحيدة… 

لم تأتى أمى …وغابت وكلمناها على المحمول أخبرتنا أنها ستغذى بالخارج وستحضر ليلآ لأنها عند الكوافير وستمر على المولات مع خالتى. 

حضرت أمى مساءُ ودخلت من فورها على الحمام..ومنه الى حجرتها وأطفأت النوردخلت لها وسألتها مابكى…قالت لاشيئ مجهدة وعايزة أنام…قبلتها وخرجت. 

فى الصباح صحيت فى ميعادى وكانت أمى مازالت فى حجرتها نائمة…دخلت وجدتها مازالت أسفل الغطاء…نظرت الى وجهها وجدتها متيقظةسألتها مابكى…قالت لآشيئ 
دخلت الحمام أخذت الدش وخرجت …ولبست ملابسها وخرجتقلت لها تحبى أنزل معك..قالت لا لن أتأخر…وحضرت أمى أيضآ ليلآ وتحججت بالتليفون أنها تقضى بعض الأعمال 

لم يكن لى رغبة أن أمارس الجنس ولا أختى حاولت معى…شعرت أن شيئ يحدث 

عند دخول أمى الى سريرها دخلت خلفها وقلت أنا حنام بجانبك اليوم وأختى تنام فى حجرتى…قالت أنا عايزة أنام بمفردى اليوم..قلت لن أتركك…زتمددت بجانبها.أعطتنى أمى ظهرها لتنام 
لم أستطيع النوم.جلست أفكر…هل أمى تحتاج الجنس..لأننى منذ مدة طويلة لم تنام معى وهى مازالت كلها أنوثةتذكرت ماكان يحدث معى من أمى من لقاءات جنسيةفشعرت بالهياج وأنتصب زبرى…مماشجعنى أن ألتصق بطيز أمىووضعت بدى على أردافها كأننى نائم.تركت أمى يدى تعبث فى فخاذها..لاأعرف امازالت نائمة أم جاءتها ثورتها الجنسيةأخرجت زبرى من تحت ملابسى…ووضعته بين فخذيها من الخلفشعرت بالدفئ مما زاد من أنتصاب زبرى…لم تتحرك أمىفداومت على حك زبرى بين فخذيها الى أن قذف بالماء…وأيضآ ظلت أمى بدون أن تتحرك 
خرجت وتركت كل شيئ كما كان.وبعد فترة ذهبت الى غرفتى ونمت بجوار أختى التى كانت نائمة. 
فى الصباح 
لم أجد أمى فى حجرتها…لقد خرجت. 

وعند الظهر…حضرت أمى وخالتى الى المنزلوطلبوا أن نجتمع لأمر هام…جلسنا جميعآ 
قالت خالتى أسمعوا..أمكم مازالت صغيرة ولقد تقدم لها رجل طيب يطلب منها الزواج..لكن أمكم ترفض أعطاءة الموافقة ألا بعد أن تسمع موافقتكم.قالت أختى متسرعة…شكلة أية…قالت خالتى ضاحكة شكلة راجل زى باقى الرجالة.لم أتكلم لكن كانت ثورة بداخلى…لماذا يأتى رجل الى منزلنا…هل أمى تحتاج لرجل…ولماذا…أمى لم تعد صغيرة أنها تبلغ ال38… 
سألتنى خالتى أنت طبعآ موافق مادمت صامتآ.قلت ماما تعمل ألى هى عيزاةقالت خالتى خلاص مبروك…أعملوا حسابكم الأسبوع الفادم ماما حتسافر لشرم الشيخ مع جوزها.. وأحنا بكرة حننزل نقابلة على الغذا فى النادى. 
وفعلآ ذهبنا الى النادى الذى يعمل فية مدرب ومدلك مساج وعلاج طبيعى. 

وجدت أنه رجل أصغر من أمى بكثير وشكلة رياضى…قابلنا بالضحك وكانت أمى وخالتى سعيدة جدآ..وأنا كنت صامت..ولم أأكل…ووجدت أن أمى هى التى قامت بدفع حساب الغذاء. 

عندما رجعنا للمنزل..سألت أمى هو عمو العريس عندة كام سنة…قالت 31 سنة ..وقلت حتسكنوا فين..قالت شوية معاكم وشوية فى شقتة 

سألت أختى بينى وبينها..أية رأيك فى عريس ماما…قالت شكلة روعة.وباين علية طيب أوى. 

رضخت للأمر الواقع عندما وجدت أمى سعيدة جدآ…وطلبت منى ومن أختى أن نرافقها النوم هذة اليلة على سريرهاونامت أمى فى المنتصف..وكانت تضمنى الى صدرها وتقبلنى. 
وكنا مازلنا فى الأجازة الصيفية..كانت أمى تخرج يوميآ لتستعد للحياة الجديدة وتأتى ليلآ فقط…وأنا كنت أنزل الى مقابلة بعض الأصدقاء..وكانت أختى تستولى على التليفون تتكلم مع صديقتها…لم تكن لى أى رغبة جنسية كأننىأصبحت أنثى وليس ذكر…قبل زفاف أمى بيومان قالت لى أختى أن زميلتها ستحضر غدآ من الصباح لتقضى معنا اليوم …قلت لها تحبى أخرج..قالت بالعكس هى بنت لذيذة وخليك معاناحضرت البنت وكانت صارووووخ…نظرت لعينها وجدت نفسى أشعر أن جسدى ينتفض وتعود لى هرمونات الذكورة كلها. 
عند حضورها والسلام..دخلوا الغرفة لمدة طويلة أكثر من نصف الساعة…وكنت أنا أمنى نفسى بعلاقة جديدة من نوعها..خرجت وقد بدلت ملابسها وأرتدت بنطلون لاصق وبدى عارى الأكتاف يظهر كل مفاتها الثائرة…ولبست أختى لبس مشابه ..وكنت أنا ألبس تريننج سوت خاص بالمنزلهزتنى أختى من كتافى..وقالت أية مالك عينك حتاكل البتقلت بصراحة صاروووخ أرض جو..قالت صديقتها وأنت كمان ولد موز. 
أحضرنا ورق اللعب لنتسلى…وجلسنا على الأرض..وكان نظرى مشتت مابين الورق..ومابين مكمن كسها الذى ينط ويتشكل من البنطلون وهى جالسة القرفصاء أمامى…فكنت أخسر اللعب..ويحكموا على بعمل الشاى…غسيل الأطباق..وكنت سعيد جدآ. 
قالت لى أختى أحنا حندخا حجرتك شوية علشان عايزين الكومبيوترلكن مش عيزينك معانا…قلت أتفضلوا .. 
دخلو..وكنت أسمع ضحكات هستيرية من الداخل..هل فيلم سكسهل مسرحية أباحيةلم أعرف…لكن فور خروج أختى للحمام سألتها بتتفرجوا على أية قالت بصوت خفيض…فيلم سكس جنان…بس أوعى تتكلم… 

عمات فيها عبيط..لكن قلت لنفسى أنا لازم أنيك الصاروخ دة. 

دخلت غرفتى بدلت ملابسى…ولم ألبس كالسون داخلى ..والبنطلون أبيض خفيف…وخرجت أضحك معها وأتسامر,ووبدأت فى سرد النكت المؤدبة ثم الى النكت الجنسيةولما شعرت أنها أصبحت واخدة على بدأنا فى لعب الورق..مرة أخرى..وبدأت فى التزوير لكى أكسب..وفعلآ حكمت عليها أن ترفعنى من على الأرض …وعندما حاولت من ناحية ظهرى قلت لا من الوش..فضحكت..وقالت أنا ميهمنيش..وشالتنى وشعر ببزازها ولحمها وأشعرتها بزبى النصف منتصب…وأكملنا اللعبطلبت من أختى أن تعمل لنا شاى.ثم خرجت وراءها وطلبت منها أن تتركنى قليلآ مع صديقتها. 
رجعت الى الغرفة وكنت مقرر أن امارس معها الجنس..وأنتصب زبرى بشدة كأننى مجنون…نظرت الى عينها وأمسكتها لكى أقبلها ززحاولت أن تبعدنى لكننى أطبقت عليها ممسكآ طيزها بقوة دافعآ كسها ناحية زبى المنتصب..حاولت وحاولت لكننى كنت مصمم كالمجنون…وقالت أختك موجودة..قلت لها كس أم أختى ..دفعتها على السرير..ونمت فوقها وأمطرتها بالقبل حتى وصلت الى شفايفها وجدتها ملتهبةأدخلت لسانى داخل فمها وشعرت أنها قد تركت لى جسدها نزلت على ثديها أقبلة وأدعك بشفايفى الحلمات التى أنتصبت… 
وقفت على أرجلى وأنزلت البنطلون فظهر زبى منتصبآ أمسكت بيدها لكى تمسك زبى..لكنها حاولت أن تتمنعفنمت فوقها وزبى على بطنها وأبوسها من كل مكان من وجههارفعت البدى لكى أرى ثديهها الكبيرالأبيضولعقت لها الحلماتوبدأت فى تقبيل وجهى بجنون وبدأت أشعر أن أظافرها تقطع ظهرى…وأنا فوقها تسللت يدى الى بنطلونها وأنزلته بدون رفضها..ثم وقفت وأكملت نزع بنطلونها…فظهر لى جسدها أمامى…أبيض مثل الشمع وكسها ليس فية شعرة واحدة ولونة وردى…أتجهت الى بطنها ولعقت لحمها…الى ان وصلت الى كسها ووجدت ذقنى تدخل الى كسها المملؤ بالماء الساخن…شعرت أن زبرى سيقذف من الشهوةأتجهت بزبرى الى كسها وتركته وأنا أعمل جاهدآأن يكون من الخارج.لكننى وجدت زبرى ينزلق الى الداخل بكاملة…لكنها دفعتنى بعيدآ عنها وشاورت لى أن يكون زبرى فى الخارج…فنمت على بطنها وأنزلت لبنى على بطنها… 

ثم سمعت خبط على باب الغرفة 
عندما سمعت الطرق على الباب قفزت بسرعة البرق الى السرير وتغطيت أنا وصديقة أختى بالملاءة,لأنى أعتقدت أنها أمى. 

لكن وجدت الباب يفتح وتطل أختى برأسها وتضحك وتقول أيه كل دة أنتم بتعملوا أية؟…عاد الدم ألى عروقى…وشهقت صديقتها وقالت لها بجد أنتى شرموطة…نطيت من على السرير وأخذت بنطلونى لكى ألبسة…وشعرت بالحرج لأن زبرى كان منكمش من الخضة…وذهبت الى الحمام لكى أتشطف. 

وشاهدت صديقة أختى تدخل أيضآ الى الحمام..لأنى بهدلتها من اللبن على جسمها. 

أتت لى أختى تسألنى أية الأخبار رفعت راسى.شاورت لها بأصبعى علامة الأوكى …ضحكت أختى وقالت…تعرف أنت قلت لى سبينى مع صحبتك شويةوهى أيضآ قالتلى سبيلى أخوكى شوية. شعرت بالزهو وأنتفخ صدرى. 

طلبنا أكل هوم دليفرى.وأكلنا كأن شيئ لم يكن…لكننى كنت أتملى من منظر جسمها الصاروخ وأتعجب أن هذا الصاروخ كان تحتى يتأوه. 

حضرت أمى على الساعة التاسعة ,,وأنصرفت صديقتنا على أمل لقاء أخر. 

كانت أمى مبتهجة ..كأنها عروسة جديدة…وقالت لنا أن عمكم..تقصد عريسها ,,بيسلم عليكمسألتها أختى قال على أية…قالت أمى بيقول أنك طيبة وأمورةوأخوكى شكلة متضايق ومش موافق على الجوازة. 

قلت لأمى لأ عادى…لكن كنت أتكلم معاة أقولو أية أنا معرفهوش. 
قالت أمى أحنا خلاص حنسافر لشرم الخميس..وحنرجع على شقتة فى المعادىلمدة أسبوع…وبعدين حنكون أسبوع هنا وأسبوع هناك. 

قالت أختى ولية شقتة خليكو معانا على طول نظرت لأختى وقلت…خلية براحتة. وتركتهم وذهبت الى حجرتى. 

بعد فترة حضرت أختى الى غرفتى.. وسألتنى أنت متضايق أن ماما حتجوز.قلت لها ماما حرة ومن حقها..لكن العريس صغير.ماما أكبر منه بكتير…وشكلة فقير…بعنى الجوازة مش قوى. 

قالت بس ماما بتحبة وهو قمور…نظرتلأختى نظرة ذات معنىفقالت أختى وأنا يعنى حبصلة دة جوز أمى. 

ثم هجمت على أختى وجلست قريبة منى وسألتنى أحكيلى على اللى حصل بينك وبين هدى( أسم غير حقيقى) 
قلت يعنى هى محكتلكيش؟ 
قالت هى حكتلى..لكن أنا عايزة أعرف هى صحيح بنت ولا مفتوحة؟؟؟؟ 
تعجبت…وقلت لأ هى مش بنت.قالت الوسخة…وبتقولى أن عمر ماحد لمسها أول واحد يلمسها من تحت هو أخوكى.!!! 
قلت لها الصاروخ دة مايتسبش أكيد نامت كتير لأنها شكلها مجربة . 
قالت أختى تصبح على خير..أنا رايحة لأمى. 

جاء الخميس بسرعة وحضرت خالتى لتجلس معناوذهبت أمى فى تاكسى الى العريس فى شقته ومنها الى شرم. 

خالتى كانت من النوع الحاد العصبى..القلوق…كانت كل شوية تتصل بالتليفون بزوجها لتعرف أخبارهم…وعندما حل الظلام قالت لنا خالتىبصو ياولاد أنتم مش صغيرينأنا رايحة البيت..وحنام هناك وسوف أحضر أليكم صباحآ. 

ذهبت أختى الى سرير أمى لتناموذهبت أنا وراءها الى السرير…فقالت أختى أنت ناوى تنام جانبىقلت لها أيوة السير كبير…قالت بس دة خطر…ضحكت وقلت لها لاتخافى مش حقربلك. 
ألتفتت الى أختى وقالت …ممكن تقول لى بصراحة..قلت ماشى 
قالت أنت نمت معايا ونمت مع هدى…مين أحسن. 

قلت لها بدون تردد هدى جسمها خطير ومغرى…أنتى جسمك قليل… 
لكن أنتى فيكى شيئ غريب…لعابك وماءك يزيد الأثارة , أما هى فهى عادية.قالت يعنى أنا جسمى وحش…قلت لها لأ جسمك حلو..لكن مثلآ صدرك صغير..شعرك كثيف…عضوك صغير.. 
قالت هى بتاعها أكبر من بتاعى..قلت لها أيوة 

أمسكت يدى ووضعتها على كسها…وقالت أنا النهاردة عروستك… 

لم أكن أتوقع أن أمارس الجنس مرة أخرى مع أختى بعدما عرفت أننى نكت زميلتها هدى. فبدأت أتحسس كسها بمنتهى اللطف…والأطمئنان 
مكثت فترة طويلة ادلك كسها حتى أصبح الماء يبلل الكيلوت بماءة الدافئ. ثم أتجهت لتقبيل بطنها..ثم بزازهاوبصوت هادئ قلت لها غدآ سألعق كسها عندما تقص شعر عانتها. 
وصلت لزروة الأثارة…فأتجهت بجسمى فوقها وأدخلت زيرى كاملآ داخلها…فزدادت أثارتى وصرت أدفع زبى دفعآ قويآ ,,وكنت أسمع تأوهاتها 
من النشوة…حتى قاربت على القذف أخرجت زبى الى خارج المسار لأقذف شهوتى على بطنها..ونمت فوقها لفترة.

 

قصه: شقيق زوجتي (لواط)ـ

ساروي لكم قصة قد تكون غريبة بعض الشيء الا انه حدثت لي بالفعل انا شاب
عمري 30 سنة تزوجت قبل 3 سنوات من شابة جميلة جدا وانجبت منها طفلا واحدا ,
والد زوجتي متوفي ولديها اخوين اصغر منها احدهما 22 والاخر 16 سنة , بدأت
القصة حينما زارتنا حماتي في بيتنا الذي نقيم فيه انا وزوجتي الموظفة وطفلي
الصغير نعيش حياة هادئة وليس ثمة ما يعكر صفوها .
بدت حماتي مشغولة البال وطلبت منا ان نصغي لها ففي جعبتها موضوع مهم وبدأت
بالحديث عن ابنها الاكبر وكيف انها تلاحظ عليه تصرفات غريبة فهو يخرج صباحا
الى جامعته ليعود ظهرا معه احد الشباب ويدخلون الغرفة ثم يخرجون ليعود ليلا
ومعه احد اصدقائه ليبات معه او وحيدا ليختفي في غرفته حتى الصباح و لا حظت
عليه ايضا انه يهتم بمظهره اكثر من السابق وينفق الكثير من الاموال وهي لا
تعلم سر ابنها وأن الفأر بدأ يلعب في عبها فقد يكون يتعاطى المخدرات او
الخمر سرا مع اصدقاءه واكثر من هذا لم يتبادر الى ذهنها.
كحل اخير طلبت منا استضافته في بيتنا ليعيش معنا لفترة لعلنا نستطيع ان
نراقبه اكثر ونعرف سبب تصرفاته الغير طبيعية فهي مشغولة بعملها لكي تعيل
الاسرة.
اتصلت به وبعد الحاح مني طلبت منه ان يجلب اغراضه وقد هيأت له غرفة في
بيتنا لكي ينام فيها وقد قبل العرض خشية ان يؤدي اصراره على رفضه الى
افتضاح امره .
في اليوم الاول بدت الامور طبيعية فالشاب الاسمر صاحب القوام الجميل والوجه
الحسن والبشرة الناعمة ينهض مبكرا صباحا لكي يأخذ حمامه ويطيل فترة تنظيف
اسنانه ويصفف شعره ويعتني بنظافته بشكل ملفت للانتباه فقلت في نفسي ان
جامعته مليئة بالشابات الجميلات وهو امر طبيعي لشاب في مثل عمره ولكني
لاحظت ايضا ان يتودد لي ويلاطفني باستمرا ولديه نظرات غير مفهومة .
عاد الولد ظهرا وتناولنا الغداء معا وتبادلنا حديثا ممتعا وسرعان ما نهض
لكي ينام قليلا ومن ثم خرج استيقظ ليدخل الحمام ثانية , انهى حمامه واخبر
شقيقته انه لن يغيب طويلا ونه سيزور احد الاصدقاء وانه سيلعب الدومينو في
احد المقاهي القريبة وسيعود باكرا لتحضير دروسه , وبدأنا انا وزوجتي نتحدث
عن ان والدته كانت تكبر الامور وتهولها وان الشاب يتصرف بشكل طبيعي ولا
يظهر عليه انه يتعاطى شيء ما او له اتصالات بأي من الشباب المنحرف اخلاقيا
وفعلا عاد مبكرا ودخل غرفته وتكرر المشهد في اليوم التالي حتى ايقننا انه
شاب مستقيم ولا يعاني اي مشكلة سوى شكوك والدته وحرصها الزائد .
مر اسبوع تقريبا والامور طبيعية حتى كنت جالسا في يوم ما في البيت ورن جرس
الباب واذا بشبان اثنين يسألون عن سدير فقلت لهم انه ليس موجود فهو في
المقهى يلعب الدومينو رجعوا بعد نصف ساعة ليسألوا عنه ايضا واتصلت به وقلت
له ان اصدقائك فلان وفلان يسألون عنك فقال لي قل لهم بأني غير موجود ولن
اعود الى البيت اليوم , ثارت شكوكي وبدأت الاحض ان جرس هاتفه يرن باستمرار
وهو اما يرفض المكالمات او يتحدث بصوت خافت لا يكاد يسمعه احد .
في احد ايام اجازته الاسبوعية قررت ان اراقبه وقد طلبت اجازة من دوامي
حينها فقد استقظت صباحا وارتديت ملابس وتناولت افطاري وخرجنا انا وزوجتي
بينما هو لا يزال نائما وعدت سريعا لأختبىء في غرفتي , استيقظ سدير وقبل كل
شيء ذهب لحمامه المعتاد الذي استغرق نصف ساعة رن جرس الباب فخرج سدير من
حمامه مسرعا وفتح الباب وسمعته يقول لصديقه جيت بسرعة بعدني ما كملت حمامي
فأجابه نكملة سوا يا حلو ودخلا الى الحمام وكنت أسمع صوتا غريبا اهات وتنهدات .
فتحت باب الحمام لاجد زب الولد في فم سدير اصيبوا بالصدمة مثلما اصبت انا
بها فما كان من الشاب الاا ان ارتدى بنطاله وخرج مسرعا فيما طرق سدير باب
غرفتي ودخل شبه عريا لا يرتدي الا الكلوت .
قلت له مالذي كنتما تفعلانه فقال لي عادي نسلي انفسنا وبجراة فضيعة قفز علي
وبدأ يقبلني قال لي قد كشفت امري وانا منذ خطبت اختي متيم بحبك وكنت اتحسر
على معاملتك الرومانسية لها واسترق النظر اليكما وانتما تتببادلان القبل
ورجولتك وشعر صدرك أسرني ولكن لم استطيع ان افصح عن ما في نفسي لكن الان
بدا كل شيء واضحا فارجوك ان تطفئ ناري حاولت ان ادفعه ولكني شممت رائحة
انفاسه العطرة وميوعته وارتخائه امامي بدأ بالتوسل والتأوه فأرتخيت قليلا
وضع شفته على شفتي وبدأ يقبلهما قال لي سأجعلك تنسى اختي وتكره نيكتها فقط
طاوعني وبدأت يده تنزل حتى امسك بزبي الذي بدأ يكبر شيأ فشيأ كان كل شيء
فيه مغريا فطيزه المدور وجسمه الرشيق ووجهه المفعم بالنظارة ورائحته العطرة
وشفتيه الممتلئة الوردية ورحيقها له طعم خاص احسسته منذ ان لامس شفتي بها
وانا لم اجرب ادخال زبي في اي طيز قبل ذلك حتى زوجتي التي كانت العادة
الشهرية تزورها منذ اربعة ايام وانا لم امارس الجنس معها واحسست انني احمل
خزينا من المني وشهوة لن يكبح جماحها الى خرم سدير الضيق واستسلمت لحب
الاطلاع واكتشاف الامر فخضعت له وبدأت امص شفتيه بنهم حتى كدت أن اقطعهما
من المص .
امسكت خصره بيدي واستدار وبدأ اتلمس جسده الطري واتحسس ارداف طيزه بيدي
فخلعت له الكلوت لتظهر امامي كتلة من لحم مستديرة نظيفة وخالية من الشعر
وطرية اخرجت لساني وبدأت بلحس طيزه وكان اطعم من الشكولاتها ورائحة الصابون
تفوح منها خلعت جميع ملابس وظهر زبي وبدأت بحكه فيه وهو يتأوه وانا في نشوة
وسعادة واحساس بلذة لم احس بها حتى مع زوجتي , قال لي كفى وادخله في خرمي
فقد انتهى صبري تناولت شيأ من لعابي الذي بدأ يسيل ودهنت به رأس زبي انحنى
امامي ووضع يده على مسند الاريكة وطيزه في احضاني وبدأت ادخله شيأ فشيأ وهو
يصرخ من شدة الالم وانا اذوب كقطعة من ثلج تلامسها ***** كان ثقبه ضيقا
وكان خرمه يحتضن زبي بقوة دخل زبي كله في طيزه فوقف ورفع رجله اليمنى وصدري
يلامس ظهره الناعم وبدأت ادخل زبي واخرجه بسرعة وشراسة واسمع صوت افخاذي
وهي تطبق على اردافه الناعمة فتثير صوتا جميلا مد يده ليمسك بي من طيزي
ويدفع بجسمي وانا ادفع بقوة فسال حليبي في خرمه الوردي ليصرخ بعدها اه اه
اه لم اكتفي بعد يا زوجي الحبيب فطيزي عطشان لحليبك واستمريت كان زبي لا
يزال منتصبا كقطعة من حديد اخرجته وهم بمصه ومص الكرات قال لي طعم منيك طيب
واضطجعت على ظهري وجلس جلسة الفارس ووجهه امامي وانحنى لتقبيلي وهو ينهض
ويجلس فوق زبي وبدأنا من جديد وهو يحرك رأسه راقصا يمينا وشمالا حتى نزل
الحليب مرة اخرى في اعماق طيزه واحشائه وفمه في فمي ولعابه يسيل ليملأ فمي
وكان اطيب عندي من ماء الفرات العذب نهض من فوقي بعد ان استنفذ قوتي وابتسم
وقال لي لقد اخذت حصة اختي اليوم منك فعليك ان تنظم جدولا بعد ذلك , كانت
تجربة رائعة طلبت منه ان يبقى لدينا ولا يعود لبيته فأنني لن استطيع ان
اعيش بدونه كنت انتهي من اخته وارضيها لاتسلل خلسة الى غرفته وساروي لكم عن
الاوضاع التي مارسناها معا مستقبلا وكيف اقنعني بتسليم خرمي له لاعيش تجربة
السالب , كل ذلك في بقية القصة التي سارويها لكم معتمدا على تعليقاتكم
وتقييمكم لهذه القصة التي اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم.

جيد شباب كنت قد وعدتكم باكمال قصتي مع شقيق زوجتي اذا ما قمتم بتشجيعي
طبعا التعليقات قليلة ولكن تقييكم كان ممتازا .
بعد ان علمتم كل تفاصيل علاقتي بشقيق زوجتي كانت العلاقة بيننا قد تطورت
الى مستوى العشق فهذا الشاب الذي اسرني بجماله وفتنني برقته قد احتل موقعا
متميزا في قلبي اصبحت اهيم به وبحركاته وبجديده كل ما كان لي ان اختلي به
لاذوق حلاوته في فراشه فأصبح حبه لا يفارقني ونشوته لا تغادر مخيلتي .
في احد الايام كنت خلالها مستلقيا في فراشي لأخذ قسطا من الراحة بعد يوم من
العمل الشاق كان صراخ طفلي يقطع علي راحتي وقرقعة زوجتي التي كانت تتهيأ
للخروج , صرخت كفى دعوني انام فأجابت زوجتي سنخرج وندعك تنام الا انني سأخذ
سيارتك اليوم لأن سيارتي كأنها تريد ان تتعطل سأزور امي وسنذهب بعدها
للتسوق فقلت لها ليس لدي اي مانع فقط دعوني ارتاح .
خرجت زوجتي من المنزل وعندها احسست ان كل التعب قد زال ودب النشاط في جسدي
وانني اريد ان أطفىء ناري وخرجت من غرفتي لابحث عن حبيبي الذي خيل لي انه
ينام في غرفته فتحت باب الغرفة وكان سريره خاليا صحت بصوت ناعم سوسو حياتي
سدير اين انت يا جميل اين انت يا ناعم زبي يناديك ولا احد في البيت .
اجابني انا في الحمام تعال ادخل , فتحت الباب كان سدير واقفا وممسكا بيده
بعلبة مزيل الشعر الرشاش قال لي انا انظف شعر عانتي هل تريد ان تنظفه انت
ايض قلت له ولم لا , خلعت ملابسي وكان قد رش المزيل حول زبه وقال لي تعال
لارش لك بينما انتظر ان يتهرىء شعري امسك بزبي الذي انتصب حال رؤيته وبدأ
بفرك الشعر بالماء الفاتر ورش المزيل , نظر الى طيزي وقال لي ما هذا الشعر
دعني انظفه لك فخرمك جميل فلماذا تخفيه بهذا السواد يا زوجي العزيز , وجاء
بقليل من الماء ومد يده بين فردتي اطيازي وبدأ بتبليلهما ومن ثم رش المزيل
عليهما قال لي سيبدو طيزك جميلا وهو جميل بالفعل الا انك لا تهتم بأظهار
مفاتنه فارتدائك البدل الرسمية طوال الوقت ظلم لهذا الطيز الجميل سأشتري لك
بنطلونات الجينز الضيقة كالتي ارتديها انا لكي تظهر مفاتنه , سألته هل
اعجبك طيزي ؟ فرد سنرى بعد زوال الشعر وضحكنا .
انتظرنا لثمان دقائق وهو وقت الانتظار المكتوب على علبة مزيل الشعر وكل منا
ينظر الى الاخر ويتغزل به , قال لي سدير اجلب الاسفنجة ونظف عانتي فقد تهرأ
الشعر وفعلا تناولت الاسفنجة وبدأت ادعك المنطقة المحيطة بزبه الذي بدأ
ينتصب ابتسمت وقلت له سيصير رائعا ونظيفا عما قريب سأمصه لك اذا احببت قال
لي تسوي فضل .
غسلت زبه بالماء قلت لها هيا باشر بتظيف شعري انت فقد مضى من الوقت اكثر
فامسك الاسفنجة وبدأ بفرك عانتي واستداريت لكي ينظف شعر طيزي وفعلا بدأ بعمله .
خلالها كنت اشعر انني اريد ان اعيش مع الشخص الذي احببته كل شيء اريد ان
استنفذه لأشبع شهوتي التي كانت تتفاعل وتزداد كلما كنت منه قريبا وعلى
العكس كلما نمت فوقه وافرغت فيه منيي وامتصت رحيق شفتيه كلما شعرت انني
اريد منه اكثر وان شراهتي تزداد مع الايام.
صحيت من افكاري بضربة تلقيتها منه على طيزي وقال لي الان اصبح نظيفا ورائعا
فقلت له ما رأيك قال يجنن يا زوجي العزيز .
ساغسله لك وبشعور لا ارادي انحنيت امامه ووضعت يداي على صنبور الحنفية في
الشور وتناول الدوش وبدأ بفرك اردافي بالصابون قلت له سدير لن امص لك زبك ؟
قال لي لماذا ؟ اكره من يتراجع عن كلمته ! فقلت له لانني اريد ان تضعه في
خرمي يا حبيبي فعشقي لك يزداد واريد ان اعيش معك كل حالة .
لم يجبني وشعرت باصبعه يدخل خرمي قلت له اريد زبك وليس اصبعك يا حياتي قال
لي اصبر فهذا الخرم كمغارة مهجورة منذ 30 عاما يجب ان نفتح الطريق ونزيل
خيوط العنكبوت سيساعدنا الصابون والماء شعرت باصابعه تدور في شرجي يمينا
وشمالا صعودا وهبوطا كلما صرخت كان يزيد من الصابون شعرت بشيء اكبر يحاول
الدخول تشنجت وصرخ بي استرخي ودعنا ننهي الامر بسهولة وارتخيت بعد ان رمي
بماء بارد على ظهري وظربني على طيزي بقوة حين ظربني ادخله فورا حتى اخره
صرخت اه سدير اسحبه يؤلمني ظل ساكنا ولم يحركه وانا الحس بفمي حائط الحمام
شعرت ان الألم الفظيع بدأ يزول تدريجيا وبدأ يحركه خروجا ودخولا ليعاودني
الالم ولكنه الم بمتعة وسعادة اطال دخوله وخروجه وكان يهوي بكل جسمه فوق
اطيازي وبقوة حتى شعرت انني سأتمزق كنت اصرخ واتأوه واحرك طيزي يمينا
وشمالا وهو واقف خلفي ****س مغوار يحيطني بيديه من كل جانب وكنت اشعر
بكراته حين تصطدم بخرمي الذي احتل زبه كل ارجاءه فيما كان اكثر ما يطربني
هو صوت الطقطة الذي يحدثها اصطدام فخذيه بفردات طيزي نزل المني الدافىء
فشعرت براحة تامة وجلست في الشور فنزل على زبي مصها فقذفت في وجهه وقال لي
نعيما يا حبيبي لقد انتهينا ولكنني كنت اشعر اننا الأن قد بدأنا بالفعل

قصه: زوجتي لمياء واختي فاتن (دياثه)ـ

زوجتي لمياء وأختي فاتن يملكان جمالا فاتنا وطاقة جنسية غيرعادية زوجتي ذات جسم مبروم ناصع البياض وشعر كستنائي يتموج على كتفيها بتألق ونعومة ونهدان يقفان بشموخ على صدرها الكبير ولها مكوة كبيرة تترجرج وتنتصب لها الأزبار .
أختي فاتن في العشرينات من عمرها متزوجه لكنها على خلاف مع زوجها بسبب بروده الجنسي وقد تركت زوجها وتعيش معي انا وزوجتي بمنتهى السعادة وبحرية جنسية مطلقة وهي شقراء ممشوقة القوام تتميز بمؤخرة كبيرة مغرية ونهدين مكتنزين وكنا نمارس الجنس انا وأختي فاتن منذ الصغرالحس فرجها وهي ترضع زبي وأنيكها من طيزها طوال اليل وعندما تزوجت فاتن ذهبت اليها بعد اسبوع من زواجها مباركا وطلبت مني ان انيكها من كسها الأحمر المنفوخ بعد ان فض زوجها بكارتها وأدخلت قضيبي الكبير لأول مره بفرج أختي الهائج وأطفئت نار شهوتها بلبن شهوتي الساخن الغزير.
زوجتي لمياء هي صديقة لأختي قبل زواجي منها وكانت تعلم انني أنيك أختي من طيزها وقد حدثتها أختي عن ضخامة زبي وغزارة شهوتي وبطئي في قذف منيي وكانت لمياء متشوقة لأن أضاجعها من مكوتها واجتمعنا ذات ليلة نحن الثلاثة وتعرت أختي ولمياء وأنا وصارت أختي ترضع زبي وتلحس طيز لمياء ثم بصقت على خاتم مكوة لمياء وامسكت بزبي وأدخلته في طيزها وأخذت أختي ترضع فرجها ولمياء تصرخ من حلاوة المتعة حتى قذفت لمياء شهوتها بفم أختي.
وبناءا على انسجام جنسي ربط حياتنا لدرجة العشق بيني وبين أختي ولمياء تزوجت من لمياء وفضضت بكارتها امام أختي وصرت أضاجع زوجتي وأختي على فراش واحد بشكل يومي بعد ان يمارسا السحاق مع بعضهما بهياج وجنون أمامي.
وذات ليلة كنت في سهرة خارج المنزل مع اصدقاء شباب عددهم ثمانية وكانوا يبحثون عن شراميط عن طريق قواد ولكنهم لم يعثرواعليه في تلك اليلة وقلت لهم لاعليكم شباب دعوا الموضوع عندي وأوهمتهم انني أعرف قوادة عندها شرموطتين بمنتهى الجمال وهم لايعلمون بالطبع أن هاتين القحبتين هما زوجتي وأختي.
خرجت من عند الشباب وذهبت الى المنزل وتفاهمت مع زوجتي وأختي وأثنيتا على خطتي الجهنمية وكانت لمياء وفاتن سعيدتان وتحلمان بمضاجعة شباب بهذا العدد خرجنا وعندما اقتربنا من عزبة الشباب قلت لهما هيا دعوني استمتع بقحبكما هذه اليلة وردت زوجتي قائلة : ستستمع بأحلى قحب ياديوثنا وقوادنا الحبيب.
دخلنا على الشباب وذهبت زوجتي وأختي الى الغرفة المجاورة ثم خرجتا للشباب بملابس داخلية شفافة وهما شبه عاريتين وسألني بعض الشباب من أين ياسعيد جئت بهاتين القحبتين الفاتنتين وقلت لهم عن طريق قوادة نهض شابان وصارا يراقصان زوجتي وأختي وحاولت زوجتي مع الشاب وهي تداعب قضيبه من خلف كلسونه ان ينيكها امام الشباب ونفس المحاولة قامت بها أختي مع الشاب الآخر الذي كان يراقصها لأن زوجتي وأختي يستمتعان بنياكة جماعية مختلطة على المكشوف لكن الشابين خجلا وأخذ الأول زوجتي داخل غرفة منفردة والثاني أخذ أختي بغرفة أخرى وظل بقية الشباب ينتظرون دورهم في مضاجعة زوجتي وأختي وخرج الشابان بعد ان قذفا منيهما بفرج زوجتي وفرج أختي ثم دخلا شابان آخران وبقى اربعة شباب وأنا خامسهم من باب التمويه وتعمدت ان يكون دوري هو الأخير.
دخلت على القحبة زوجتي وكان زبي منتصبا ونكتها بجنون وهياج كان كسها مليئا بمني الشباب وكانت تقول وهي في غاية الهياج نيكني خلي زبك يغرق بحليب الشباب انا قحبة قحبة قحبة وكانت تدفق شهوتها الساخنة بغزارة وشهوانية.
ثم دخلت على أختي في الغرفة الثانية وهي تلعب بكسها وكان زبي في غاية انتصابه وشدت قضيبي بقوة وأدخلته بفرجها المليء بالمني وهي تصرخ هيا شد نيك أختك القحبة ياجرار نيك نيك نيك آه اوه آه اوه وقذفنا شهوتنا معا.
كان الشباب قد شربوا كثيرا وتعمدت زوجتي وأختي ان يخرجا الى الشباب في الصالون وهما عاريتان وماكان من الشباب الثمانية بفعل السكر الا ان نزعوا جميع ملابسهم وظلوا عراة صارت زوجتي ترضع قضيب احدهم وجعلته يستلقي وركبت فوقه وأدخلت زبه المنتصب بكسها ثم جاء شاب اسمرهائج وأدخل قضيبه الأسود الكبير بمكوة زوجتي واستدعت شابا ثالثا وصارت تمص زبه وفعلت أختي نفس الطريقة وعندما إستمنى الشابان بفرج زوجتي وطيزها جاء الشابان الآخران وناكا زوجتي الأول أولج زبه في كسها والثاني أدخل قضيبه في مكوتها وكان الشاب الثاني الذي ينيك أختي قد إستمنى بمكوتها وانصرف اما الشاب الأول فظل ينيكها وهي فوقه من كسها وكان منظر طيزأختي الكبيرالأبيض الذي بقيت علي سطحه بقايا شهوة الشاب مغريا وأدخلت زبي الهائج بمكوة أختي المليئة بالمني.
صار الشباب يضاجعون زوجتي وأختي بشكل جماعي حتى شروق الشمس وانتهت هذه النياكة الصاخبة بفصل ممتع ومهيج حيث إستلقت زوجتي وأختي وهما عاريتان وطلبوا من الشباب ان يستمنوا بطريقة جماعية على جسديهما وصارت زوجتي تفتح كسها الأحمر الضخم بكلتا يديها امام الشباب وأختي تدخل اصابعها بخاتم مكوتها الشقراء المدورة.
هاج الشباب وقذفوا بالتزامن حليب ازبارهم الساخن الغزيرعلى جسدي زوجتي وأختي وصارتا تستحمان بحليب الشباب الطازج الخارج للتو من ازبارهم

قصه: ناكني وناك ماما وأخواتي

رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم
أنا تامر سوري الجنسية عمري الآن 35 سنه سأحكي لكم قصتي من يوم ما كان عمري 12 سنة ،كنت ولد جميل جداً أبيض اللون ودبدوب قليلاً وأعيش بين فتاتين خواتي البنات
وهما توأميين سياميتين كانوا أكبر مني بأربع سنوات كنت أنا أصغرهم سناً
وكلهم يقومون بتدليلي وتدليعي وأيضاً كانت أمي دائماً تدلعني كثيراً
وأمي ليست امرأه كبيرة في السن كانت في سن الأربعين وكانت جميلة وحنونة معي جداً
ولكن خواتي التوأم جريأتان جداً وكانوا يقسون عليها بمعاملتهم لها وكانت هي ضعيفة أمامهم
وتخاف منهم ولا تستطيع منعهم من أي شيء والسبب في ذلك هو دلال أبي لهم وكان قد دلعهم ودللهم أكثر من اللازم وهناك مثل يقول: أي شيء يزيد عن حده ينقلب ضده
وكان أبي رجل أعمال وترك لهم تربيتي لكثرة انشغاله بأعماله في شركته
وكان معظم الأيام يسافر بعد تميير المنزل وتأمينه ويبقى في الخارج بالشهر وبالشهرين 
ونشأت وكبرت بين الإناث فأصبحت حركاتي وكلماتي كالبنات ،كنا نعيش في دولة خليجية ونسكن في عمارة وسط المدينة في الدور الخامس وكنت لا أخرج إلى مع إمي وإخوتي وفي سن ال 14 سنة انتقلنا من منزلنا في البناية إلى حي شعبي خارج المدينة ، فأصبحت امي تبعثني إلى السوبر ماركت وكان بعيداً قليلاً عن منزلنا الجديد ، حيث كنا سابقاً نشتري اللوازم اليومية من نفس العمارة التي نسكن بها حيث كان يوجد في أسفل العمارة سوبر ماركت
والآن وفي كل صباح وأنا خارج إلى السوبر ماركت في هذا الحي الجديد
كنت أرى رجل بناء وجنسيته لبناني طويل القامة وهو المسئول عن هذا البنيان كان كل ما يراني يبتسم لي ويناديني وعندما أذهب إليه يمسكني من يدي ويضمني إليه ويعطيني مبلغاً من المال وفي يوم من الأيام وكان أبي مسافر منذ أسبوعين ولن يرجع إلى بعد شهرين
استدعت أمي رجل البناء هذا لبناء ملحق لدينا في المنزل وتم الإتفاق على هذا المشروع الصغير وفي اليوم التالي أتى مع أربع عمال وبدءوا في العمل وكان هذا الرجل يستلطفني كثيراً وبعد إسبوعين من العمل تم إنشاء الجدران والصقف للملحق
وفي ذات صباح وفي أثناء عملهم كنت أللعب في حوش المنزل فسمعت صوت تأوهات تخرج
من داخل الملحق الجديد ، فذهبت لأرى ما هذا الصوت ومن بعيد شاهدت امي مع رجل البناء
وقد أخرج الرجل من سحاب بنطالة قضيبه الطويل ذو رأس لامع وكبير
وقد خلعت أمي قميص النوم ورمته فوق الطابوق وقامت برفع شلحتها البيضاء فوق خصرها
وقابلت الجدار مستندة ومتكئه عليه بكلتا يديها وقد نفصت ودفعت بمؤخرتها البيضاء والمليانه للخلف ثم نزل الرجل وقبض على مؤخرت أمي وفلقها نصفين وبصق فيها وبداء في لحسها وتقبيلها ثم قام ووجه قضيبه إلى طيزها وبداء بفرك خرم طيزها البني وبداء يضغط عليه حتى خترق رأس قضيبه طيزها ثم قليلاً قليلاً حتى أدخله بأكمله وكانت هيا تتألم وتتأوه وتعض على شفتيها فستغربت أنا لهذه الحركات التي أول مره أراها في حياتي وكان عندي فضول فأردت أن أرى مايحدث عن قريب فدخلت إلى الملحق وبهدوء ومن خلف باب الغرفة التي هم بداخلها كنت أتلصص عليهم بالنظر وكانوا يقفون على عتبه مرتفعه عن مكاني كنت أرى كل شيء بوضوح من أسفل
ياااااللهووول فلقد أدخل قضيبه الكبير بأكمله في طيز أمي اني أرى بطنه يظرب أردافها
وكانت أردافها تهتز كالجيلي وأيضاً أري قضيبه قد دخل بالكامل ولم يتبقى سوى الخصيتان
تتدلى من طيز أمي المسكينة ثم أخرج قضيبه من طيزها بعد أن توسع قضها البني
وحضنها من الأمام بيده اليسرى وأسند ظهرها على الجدار وهي رفعت أرجلها متعلبشه في رقبته وأمسك بقضيبه الضخم بيده اليمنى وأدخله في كسها وبداء برفعها وإنزالها عليه
ثم أخرجه منها بالحركة السريعة وقذف على وجهها وقد خرج من قضيبه حليب غزير وكثيف
لونه أبيض وغطى وجه أمي فبدأت أمي بلعق هذا القضيب والحليب الذي عليه بشراها ، وكنت أظن بأن النساء فقط يدرون الحليب فتظح لي بأن الرجال أيضاً يدرون الحليب لكن من مكان آخر
وكان يريد أن ينيكها مرة أخرى ولكنها رفضت وقالت له: سأتيك في الغد
ثم قامت أمي وأنزلت شلحتها ولبست قميص النوم وذهبت بهدوء إلى داخل المنزل
وبينما كنت مختبئ خلف الجدار تفاجأت بهذا الرجل وقد رآني وقال لي: ماذا تفعل هنا أيها العفريت فرتعبت خوفاً وقلت له: ما هذا الذي كنت تفعلونه أنت وأمي وما هذا الحليب الذي خرج منك فضحك وجلس بقربي وضمني إليه وقال: هل رأيت كل شيء فقلت له: نعم
فقال:بأنه أمر عادي فلن يكتمل بناء هذا الملحق إلا عندما يخرج ذلك الحليب من قضيبي
و قال أيضاً : إن هذا الحليب لن يخرج هكذا من نفسه إلا بمساعدة من والدتك الطيبة
ثم أخرج لي بعض المال وأعطاني إياه وسألني هل تريد أن ترى قضيبي عن قريب وكيف يخرج منه الحليب ،ومن فضولي قلت له: نعم ، فأخرجه قضيبه من بنطاله وكان منظره مخيف لونه أبيض ومحمر قليلاً وكان طويل وضخم جداً وبه عروج متورمه وقال لي: باستطاعتك أن تمسكه وتتحسسه فقمت بإمساكه وكان ملمسه جميل جداً وله رأس ناعم ولامع فقال لي: تستطيع
أن تفسخ هافك وتجلس عليه وفعلاً فسخت هافي وركبت عليه كالحصان
وبداء يرفعني وينزلني بعضلات قضيبه وكانت تنتابني إحاسيس رائعه كنت أحس بجلد
قضيبه الناعم يحتك في طيزي الأحمر وكنت أحس بنعومة قضيبه تلامس أردافي البيضاء الصغيرة ثم رفعني وأنا على قضيبه وبطحني على بطني وبصق في طيزي وبداء بفرك رأس قضيبه على خرم طيزي
وكنت مرتاح كثيراً كثيراً بتلك الكومه الناعمه التي تمسح خط طيزي وتدعك قضي بحنية
فتذكرت أمي عندما دخل بها هذا القضيب بالكامل فهل كان شعورها جميل نفس شعوري الآن
فقلت له: أدخل قضيبك بالكامل في طيزي كما أدخلته في أمي
فضحك وقال لي: بأني لن أستحمل دخوله في طيزي وسوف أتألم وأبكي لأن مكوتك صغيرة
وليست كمكوة أمك كبيرة ثم تابع بالفرك والمسح وأنا أقول: في نفسي هنيئاُ لكي يا أمي
بتلك النيكه حتى أنزل حليبه مرة آخرى لكن هذه المرة على خرم طيزي
و غطى مكوتي بحليبه الساخن ثم ألبسني وأخرجني إلى المنزل ومن هذا اليوم بدأت شهوتي تطغي على إحاسيسي كرجل فأصبحت أشتهي أن أجلس على أي قضيب أراه 
وعندما حل الليل أخذتني أختي الكبيرة لتقوم بتسبيحي في المسبح
ثم مسكت قضيبي الصغير أمام أختي وقلت لها: لماذا قضيبي صغير
وليس كبيراً كقضيب رجل البناء اللبناني فتعجبت اختي من هذا السؤال وقالت لي:
كيف عرفت بأن قضيب رجل البناء كبير فقلت لها: بأني رأيته وهو يدخل قضيبه
بالكامل في طيز أمي وكان كبير جداً فسألتني أختي ومتى كان هذا الكلام
فقلت لها: في صباح هذا اليوم وأيضاً ستذهب له غداً صباحاً
حتى ينزل البناء حليبه على طيزها ليتم استكمال بناء الملحق
وفي صباح اليوم التالي أفاقت أخواتي التوأمان ولم يجدوا أمي في المنزل
وذهبوا في هدوء تام إلى الملحق الجديد ليتأكدوا من كلامي وفعلاً شاهدوا أمي نصف عريانه
ورجل البناء ينيكها نيكاً شديداً وهي سلمته نفسها وهو لم يرحم طيزها الكبير
حتى أخرجه منها وقذف على صدرها هذه المرة
وبحكم أن خواتي التوأمان كانوا جريأتان على أمي دخلوا عليهم وفاجئوهم وقد كانت أمي
مع الرجل متعريان من نصف ملابسهم، فبدءوا في تهديد أمي بالفضيحة وتهديد الرجل بالشرطة فكانت أمي تبكي بكاء شديداً وتطلب منهم بأن يستروا عليها
فقالوا لها: بأنهم مستعدون أن ينسوا ما حصل ولكن بشرط وهو أن ينيكهم هذا الرجل
كما ناكها ، وبعد صمتت أمي لفترة وجيزة وافقت بأن ينيكهم وخرجت وذهبت إلى داخل المنزل
فما كان من إخوتي إلا أن تجردوا من جميع ملابسهم في هذا الملحق الذي لم يكتمل بنائه
وهجموا على قضيب الرجل مصاً ولعقاً حتى انتصب فقام ببطحهم على الأرض
وبداء في مص فروجهم العذراء حتى بدأوا في الهياجان وأصبحوا يتأوهون كم كانت أمي تتأوه
أااه أاااه أااه انه مريح أاااه ياااا لهو من إحساس جميل ثم قلبهم على بطنهم
وبداء بفرك ومسح أطيازهم الجميلة برأس قضيبه وحاول أن يدخله فيهم
فلم يستطيعوا شده وتحمله وبعد 6 دقائق تقريباً قذف على أردافهم البيضاء وامتلأت أطيازهم
بحليبة اللزج وانتهت هذه المشكلة برضا الطرفين ولم يتحدث عنها أحد
و في الحقيقة لا أدري كم مرة ناك رجل البناء أمي وخواتي التوأم بعد هذه الحادثة
وبدأت أمي تقوم بالزيارات لجيراننا حتى تتعرف عليهم وكانت تأخذني معها
وعندما يروني الجيران يندهشون لجمالي كانوا أغلبية الجيران من ذوي البشرة السمراء
وكان لديهم أبناء من سني وأكبر مني قليلاً
كانت تتركني مع أبناء الجيران لألعب معهم لتوطيد علاقتي بهم فمضى أول يوم وثاني يوم على خير ،وفي رابع يوم ونحن نلعب لعبة الأب والأم جعلوني امثل دور الأم في الفراش وقد نام بقربي ابن الجيران وأخرج قضيبه الأسمر وكان أطول من قضيبي فقال لي: يجب أن تنبطح على بطنك لأقوم أنا بدور الأب فنقلبت على بطني وقام فوقي وأمسك مكوتي وفلقها نصفين وبصق فيها فتذكرت رجل البناء الذي ناكني وناك أمي وخواتي التوأم ثم بداء يدخل قضيبه في طيزي وبحكم أن قضيبه كان صغيراً وليس كقضيب رجل البناء فقد أستطعت أن أبتلع قضيبه بأكمله في طيزي وكان شعور جميل جداً جداً ، حتى تأوه أبن الجيران وسقط فوقي معلناً نهاية النيكه وقد قذف حليبه بداخل طيزي ثم جاء دور ابن الجيران الثاني وكان فنان في النيك ناكني أحلى نيكه وقذف حليبه داخل طيزي أيضاً وكنا كل يوم نأتي بأصدقاء جدد وكانوا كلهم يتناوبون في نيكي حتى ناكوني كل أبناء هذا الحي الجديد لدرجة أني كنت اتناك في اليوم 15 مره أو أكثر وكبرت وأن في هذا الحي وأنا الآن أصبحت أستطيع أن أبتلع بطيزي أكبر زب في العالم يواجهني ،فأين أنت يارجل البناء ليتك تأتي لنيكي الآن

قصه: ناكوني أصحاب زوجتي

كنت نائما في ظهيره احد الايام وكنت انام على بطني كعادتي احسست ان
احدا ينزعني لباسي الداخلي وانا عندما انام لا البس سوى لباس داخلي بقيت
على وضعي لاعرف ماذا يحصل تربع فوقي رجل وفتح آليتي بكليتا يديه ووضع عيره
على خرم طيزي وبدء يفركه ثم بلل رأس عيره بلعابه وأدخل عيره بطيزي رفع وسطي
ليرتفع طيزي وادخل عيره بالكامل كنت اسمع صوت زوجتي وهي مع شخص ثاني ويبدوا
انها كانت تمص له عيره وهو يتأوه من اللذه نام الشخص اللذي كان ينيكني فوقي
وبدء يحدثني قال هل اوجعك ..كأنني لم اسمع على اعتبار انني نائم فقال لي
تكلم يا ابن الكحبه ادري بيك مستيقض طيزك لذيذ احلى من كس مرتك مد يده الى
عيري فوجده واقفا فضحك وقال انت مستمتع بالنيك لكن هل متعتك بطيزك لو بكس
مرتك وهي تتناك اني نكت مرتك الان وطلبت مني ان انيكك بس الحقيقه طيزك
يثيرني اكثر من كسها بدئت اتهيج وانثار طلبت منه ان يرهز بقوه وهو يرهز
تمددت زوجتي بجانبي ونام فوقها صاحبها وهي تمسك عيره وتفرك به كسها ثم سحبت
يدي ووضعتها على عيره وقالت لي ادخله في كسي اطلب منه ان ينيكني ادخلت عيره
في كسها وهي تصرخ من اللذه كان صاحبي قد اخرج عيره وطلب مني ان امصه ليقذف
في فمي وفعلا قذف في فمي وانا امص والطع السائل العذب نام الثاني على ظهره
وتربعت زوجتي على عيره وكنت اداعب خرم طيزها والحسه قالت لي اعرفك
بأصدقائنا واحد لكسي وواحد الطيزك وكانت حصتي ممتازه حيث كان شابا قويا
ويعشق نيك الطيز نيمني على ظهري ونام فوقي وبدء يقبلني من شفتي ولساني
ورقبتي وقال لي اريد منك ان تكون لي وحدي هل يعجبك عيري قلت انه يخبل
يعجبني ويا ريت تبقى معي وسأكون لعيرك فقط هل يعجبك ان البس ملابس نسائيه
قال يا ريت قلت هل يعجبك ان تنيكني امام زوجتي قال لا يهم واريد ان اخذك
اليوم لتبات في حظني للصبح قلت له اطلب من زوجتي الموافقه وانا اتمنى
هذا طلب من زوجتي وقالت لي بشرط ان يبقى صاحبه معي وافقنا جميعنا على
الفكره وقضيت يوما لا انساه اشبعني نيكا وكان معه في بيته شابان تتابعوا
بنيكي كل واحد ناكني اربع مرات في اليوم الثاني وعند ذهابي الى البيت وجدت
شابين آخرين مع زوجتي وهم يتناولون الافطار وكانت عاريه الى من بكيني تلبسه
وتجلس بينهم وهم عراه وعند دخولي قالت لي ساعدني على هل العيوره جلست
على كرسي وجائني واحد منهم وعيره واقف ووضعه في فمي لتبدء حفله نيك جديده

قصه: أفتح كسي يا بابا

أنا سماح عمري 19 سنة أعيش مع أختي سوسن وعمرها 17 وأمي وأبي. بدأت أنا وأختي قبل فترة غير قليلة بتصفح مواقع الانترنت وبدأت مع أختي التي أحبها كثيرا علاقة سحاق رائعة ونمارس كافة الألعاب الجنسية وكثيرا ما ننام متعانقتان في أحضان بعضنا نقبل نهود بعضنا ونتحسس أطيازنا ونبعبصها ونقبل أكساس بعضنا وأضع نهدي على طيزها أو أضع ساقيها على كتفي وأقبل قدميها الناعمتين .

سافرت أمي قبل شهر إلى خارج البلد لزيارة أهلها هناك وأوصتنا بالعناية بوالدنا في غيابها من حيث المأكل والخدمة الخ. وبعد أيام من سفرها تأخرنا أنا وأختي في النوم بعد سهرة سحاقية حافلة فجاء أبي يقرع الباب ليستفسر عن تأخرنا الشديد في النهوض وكنا عاريتين فوضعت الروب علي بسرعة لأفتح الباب في حين غطت أختي سوسن نفسها فدخل أبي وألقى علينا تحية الصباح وقال : عسى أن يكون خيرا التأخير .

فقلنا له : لا تهتم تأخرنا في السهر الليلة .

لكنه لاحظ أننا نهضنا من النوم عاريتين فاستغرب وقال : هل تنامان عاريتين ؟

فقلنا : نعم فالطقس حار .

وفجأة قلت له بجرأة بالغة وبعد أن فتحت الروب الذي أضعه على جسمي : من برأيك الأجمل يا بابا أنا أم أختي سوسن ؟

فابتسم وقال : أنتما الاثنتان رائعتا الجمال بدون شك .

فأضافت : وما أكثر شيء جميل فينا .

فاعتذر قائلا : لا يمكنني أن اصف ذلك لان ذلك يتطلب أن تكونا بدون ملابس .

فخلعت الروب وأزاحت أختي غطاء السرير عن جسمها وظهر عريها الكامل ونحن وبالمناسبة نمتلك جسما ابيض لينا ممتلئا رائعا . فبهت بابا من المفاجأة ولكنني قلت له : لا عليك يا بابا نحن بناتك ومن صلبك الم ترانا مرات عديدة بعد السباحة شبه عاريتين ، وغدا سوف نتزوج ويأتي الغريب لينتهك جسمنا ويتمتع بجمالنا أليس من الأولى أن تنظر إلى الجمال الذي خلقه ربنا لنا في بيتك ؟

فأخذ يتأمل في صدرينا وسيقاننا العاجيتين فقلت له : لماذا لا تقبلنا هل هذا حرام ؟

فأخذ يقبل نهودنا وبطننا .

فأضفت : والآن لماذا لا ترينا يا بابا المحبوب عضوك الجميل فنحن لم نشاهد عضوا ذكريا إلا على الانترنت .

فتعجب وقال : هل تدخلون على مواقع إباحية ؟

فقلنا له : نعم للحصول على معلومات جنسية نحتاجها عندما نتزوج فأنت وماما لا تخبرونا بشيء عن ذلك .

وكنت قد لاحظت أن زبه قد انتصب داخل بنطاله من جراء مشاهدة أجسامنا العارية ، فأخرج زبه فأمسكته بيدي وأخذت أداعبه ثم أدخلته فمي وأخذت اللعق فيه وهكذا فعلت سوسن إلى اخبرنا انه قارب على القذف فرشق حليبه الغزير على نهدي وبطني. وفي الليلة التالية نمنا نحن الثلاثة في سرير مزدوج واحد وكان بابا صائما عن الجنس منذ أسبوع بسبب غياب ماما ، فرفع رجلي الاثنتين وقبلهما بحرارة وأخذت يفرك زبه المنتصب بكسي الوردي وعندها تهيجت إلى درجة كبيرة فقلت له : أشعر بنار داخل كسي ، افتح كسي يا بابا الآن ولا تخف .

فوضع وسادة تحت طيزي ليرفعني قليلا ورفعت ساقي الاثنتين إلى خلف رأسي وادخل زبه السميك إلى داخل كسي بقوة وفض بكارتي فشعرت بألم شديد لكنه استمر لمدة عشر دقائق حتى قذف داخل كسي واختلط الدم الناتج عن تمزق غشاء البكارة وكذلك جروح كسي بحليبه الغزير وسال المزيج إلى أفخاذي وساقي فمسح بابا الدم والمني .

وكانت أختي سوسن تنظر إلينا بدهشة وترقب وبعد فترة تحول بابا إليها لينيكها فرفضت أن يفتح كسها بل فضلت أن يفض بكارتها الشرجية خاصة وأنها تحب هذا النوع من النيك . فأخذ بابا يفرك زبه بأفخاذها وكسها ثم قلبها على بطنها واخذ يقبل طيزها بشهوة بالغة ويعضها ويعجن بيديه فلقتي طيزها ثم احضر فازلين ومسح به زبه وأيضا فتحة طيزها ورفع طيزها المستديرة الحلوة ثم ادخل إصبعين إلى أعماق طيزها ثم ادخل زبه تدريجيا حتى وصل إلى أعماق أحشائها فأخذت تتلوى من الألم لكنه استمر لحوالي ربع ساعة يرهز ويتمتع بطيزها لأنه كان في قمة الإثارة وكأنه لم يجامع امرأة من قبل حتى كب حليبه الغزير الذي سال بعدئذ على فلقتي طيزها ورجليها البيضاوين. فمسح بابا المني وغادر الغرفة.

وتمددنا على السرير بعد ذلك ونحن نتلوى من الألم والمتعة وأنا أقول : آخ يا كسي .

بينما أختي سوسن تقول : آخ يا طيزي .

ولكن في الحقيقة تخلصنا من الحرمان وتمكنا من ممارسة الجنس بكل حرية بعد أن تم فتح كسي وطيز أختي ثم كسها من أبي أيضا لاحقا ولم نقتصر على ممارسة السحاق فقط .

ومنذ رجوع أمي من السفر ننتهز فرصة خروجها للعمل أو التسوق أو زيارة صديقاتها للتمتع بحب بابا وحنانه الذي يغنينا عن كل شيء .

قصه: ناكني وناك أختي أمينه

احكي لكم عندما كنت في 16 من عمري كنت اعيش انا ووالدي وأمي واختي امينه التي تصعر عني ب 4 سنوات كان لدى والدي صديق يدعى إبراهيم وكان عمره حوالي 35 سنه وكنت انا متعلق فيه حتى انه يأتي ويلعب معنا وماكنت اعلم انه يأتي لغرض آخر 
وفي مره من المرات جاء ابراهيم وما كان أحد في البيت إلا انا لأن كان عندي امتحان نسيت أعرفكم بأسمي انا اسمي أحمد المهم دق الباب ابراهيم سلم وسألني مافي احد بالبيت قلت له لا رأيته مبتسم وبعد ماجلسنه في الصالة كنت انا منبطح على بطني حسيته انه يطالع طيزي النافره بعد ثواني سألني ابراهيم أحمد عندي ليك سؤال قلت تفضل قال وهو متردد بلغ؟ كنت لا اعلم شيء عن البلوغ قلت له كيف لا أعلم قال انا سأخبرك ولكن تقول لأحد قلت أوكي قال ابراهيم بشوف زبك كنت خايف بس بصراره فسخت هافي ورفعت رأسي لاجد زب ذلك الرجل الاسمر كالحديد قال لي زب يا أحمد صغير أتريد ان ترى زبي قلت نعم أخرج زبه يالهول ما رأيت كان كالصاروخ فوق ضعيف وتحت متين ويغطيه شعر كثيف قال تعال يا حمود ولا تخاف وصار ينكني في طيزي وهو يقول حرام ماحد ناكك انت جميل
وبعد عدة ايام اتى الى المزل وكانوا الاهل متواجدين بعد فتره غمز لي ابراهيم فهمت قصده يريدني اخرج من البيت فعلا خرجت وخرج بعدي بدقائق سألني أما تريد نعمل زي آخر مره؟ 
قلت له الآن ؟ وفي أين؟ قال أركب السياره ركبت ذهبنا الى مكان مظلم وطلع زبه لم أره ولكن أحسست بحرارته اخذ إبراهيم زبه وادخله في فمي وبعد فتره حملني الى الكرسي الخلفي وصار ينيكني بعد ما انتهينا سألني ابراهيم عن امينه أختي وقال انها جميله جدا ولها طيز وصدر ولا أروع وبعد فتره طويله امينه كبرت وزدادت جاذبيه وخاصه صدرها الكبر بالمناسبه امينه ليست طويله 
المهم انا كبرت وذهبت الى الجامعة وإبراهيم توقف من نياكتي من حوالي سنه وفي يوم من الايام قرر والدي ووالدتي السفر من اجل العمل لانهم يعملون في نفس الشركه طلب والدي من ابراهيم الجلوس معنا في المنزل بحكم الصداقة وانه غير متزوج على الفور وافق ذهبنا نودع والدينا وفي الرجعة كان ابراهيم يضحك مع امينه وهو يقول كبرتي ياشيطانة انا كنت حاس انه يريدها وكنت دائما اتخيله ينكنا معا وبعد يومين اتصل لي ابراهيم واخبرني انه سيتأخر هو وامينه على حكم انه يوصل امينه المدرسة كان وقتها امينه في اول ثانوي وبعد فترة اتيا ابراهيم وامينه وكانوا فرحين 
ومرت السنين وكنت اتحلم انيك أختي امون القصيره ذات الصدر الرفيع النافر حتى صارت في أول سنة بالجامعة 
وفي مره من المرات سمعت صوت هاتفي يرن ألو من يتكلم؟ قال ماعرفتني ؟ قلت آسف لا قال أنا إبراهيم وبعد الترحيب قالو انا عاوزك في موضوع تعال الشقة احين ذهبت الشقة وجدت معاه صديقة ابو سعود رحبوا فيني قالي ابراهيم صراحة صديقي ابو سعود ما اخش عنه شيء وقلت له اني نكتك وهو حاب ينيكك قلت له بس انا تبت ضحك ابوسعود وقال اذا امينة اختك تابت انت بتوب اناصادني ذهول بعدين اخبرني ابراهيم ان امينه أختي قحبه على آخر وابو سعود ينام وياها وقال لي روح يا أحمد وجيك تلفونها وكبتها وفجأه قام ابوسعود وقترب مني وقال تحب تسمع صوت أختك؟ قلت يا ريت قال شوف هذا رقمها؟ هزيت راسي فوق وتحت يعي الرقم رقم امينه تصل ابوسعود وخلاه على لسبيكر وياهول ماسمعت سمعته قول لها حبيبتي امينه الفلوس الي طلبتينهم جاهزين قالت اوكي حسب المود ليلة الجمعة قال ابوسعود هامره ابيش تنامين ويانة في الشقة مو نفس ذيك المره قالت امينه بحاول مع والدي ونتهت المكالمة
انا انتابني الذهول والاستغراب هذي امينه الطالبه الجامعية تسوي جذية؟ وانا كل ما اسأل امي عنها وين امينه قالت في بيت خالتك طلعت انا وأهلي مغفلين
بعدين طلب مني ابراهم ان اشلح ثيابي وافقت وبدون تردد أخد ابراهيم طيزي وصار يمسحها بالكريم وانا امص زب ابوسعود وبعد 5دقائق صار ابراهيم ينيك فيي بعد مدة نزل ابراهيم كل مافي ظهره في خرم طيزي وياما اسس اشتقت الى ذلك السائل وبعد مده ذهبت الى الحمام استحم دخل مع ابوسعود واخد الشامبو وكتها على خرم طيزي وأدخل ربه الاسود في طيزي المشتاقه الى العير كان زب ابوسعود اسود وكبير جدا حتى احسست بحرارته وحرارة الشامبو
وبعد ما نتهينا طلبت من ابوسعود اني ليلة الجمعة اكون رابعهم اي اكون انا وابوسعود وابراهيم وأختي القحبه امينه على الفور وافق وقال اصلا انت في السهرة طلبت من ابراهيم ان يرجعني البيت وابو سعود ذهب الى بيتهم 
ونحن في الطريق سأل ابراهيم ليش ابوسعود ناكني وعنده الي احسن مني؟ قال انه يحب الطيز اصلا كانت اذا جت امينه ينيكها في طيزها سألته يعني أختي لازالت عذراء؟
ظحك ابراهيم وقال لا ياحبيبي احنه نتكم عن ابوسعود امينه أختك مفظود بعكارتها وهي في ثالث اعدادي مني وبعدين ناكوها مدرسين التقوية اثناء الثانوي هذي قصة الجرء الثالث وسألته عن الفلوس الي بيعطيها امينه قال هذه رسوم الجامعة قلت بس امينه عندها بعثه قال لا هذه كذبه كذبتها عليكم
المهم وصلنة البيت لقيت امونه تلح على الوالده تبي تروح بيت خالتي ليلة الجمعة بس الوالده رفظت الميت هناك انا بدوري حاولت مساعدة القحبه المتدينه بس مافي فايده
مرت الايام ببطء شديد الى أتى يوم الخميس اتصل لي ابراهيم وأخبرني ان امينه رافضة اي احد يزيد عن ابوسعود وابراهيم اتصلت مباشره الى ابوسعود وأخبرته قال اذا هذا السبوع ماصار جانس سبوع الجاي اكيد قلت اوكي وذهبت أختي القحبه وبعد ثلاث ساعات رجعت وحتى ازرة قميصها غلط 
ومر السبوع وكان الحظ هالمره الى جانبي لان ليلة الجمعة عرس أحد أقاربي وأمي هالمره وافقت على طلب امينه انها تنام في بيت خالتي وانا على الفور ذهبت وطلبت من والدي ان اسهر مع اصحابي طبعا بعد العرس فوافق على الفور لكي يخلو له الجو مع ام امينه لأنها صراحه جسم سكسي
ويوم الاربعاء اتصلت الى ابوسعود قلت له يخبرها ان في واحد عايز ينيكها قال اذا هالمره ماوافقت بشربها بيره شويه وحتوافق قلت له اهم شيء توافق وبعد يوم اي الخميس طلبت مي أختي ان اذهب معها الى الصالون قلت في خاطري تعدلي وبليل بتكونين شرموطة الخليج ذهبنا وبعد انتها امينه من الصارون كانت مغطيه جسمها وانا اضحك في خاطري واقول احين تغطين جسمش وبليل بتمصيل زب السعودي ابوسعود وحنه بحرينيين وفعلا اتى اليل وبعد ما انتهنه من العرس بحوالي ساعتين اتصل لي ابراهيم ألو وينك أحمد أنا قريب تعال الشقة 15دقيقة وانا عندهم ويا هول مارأيت رأيت أختي امينه بذاك الفستان الشفاف القصير حتى صدرها بره تقريبا كله والهاف مقطوط صبها وقفت أمامي ويالهول مارأيت رأيت شيء بين افخادها أحمر وكبير ويغطيه بعض الشعر ولكن كانت في حالت سكر وهذا ماهيجني أكثر قال لي ابراهيم انظر كيف انيك أختك وصار ينيكها من كسها نيك جامد حتى هو ينيكها وهي تنزل الذموع من عينيها اقترب مني ابوسعود وصار ينيكني امام اختي وبعد فتره أخرج ابراهيم زبه العملاق من رحم أختي والمني يتناثر على الارض ذهبت امون الى الحمام تنظف كسها وفرغ مني ابوسعود وذهبت لكي أنيك اختي ومصيت صدرها النافر ذات الرائحه العطره ونزلت الى كسها مسكته أكبر من كف يدي من متانته ماتقدر تصك رجايلها كأنه مؤخرة جاهل فتحته عليه حب صغار حمران صرت انيك فيها حتى نزلت منيي على صدرها وتالي سترحنه الى الساعة 4 وكان ابوسعود سكران اخد امينه اختي وشربها مره ثانية حتى سكرت وذهب معاها الغرفة وصار ينيكها وانا اختلس النظرات حتى استيقظنا يوم ثاني الظهر وجعت مع أختي الى البيت والى هذا اليوم وانا انيكها 

قصه: مرام وخالها

لقد بدات القصه بين مرام وخالها في احد الايام كانت مرام جاسه في بيت
خالها تساعد زوجت خالها في عمل البيت لان زوجت خالها مريضه عندها انزلاق
في العمود الفقري وكانت مرام تجلس عند التلفاز بعد انتهاء من عمل البيت
وفي احد الايام وصل خالها ويدعا ابراهيم الى البيت وكانت مرام في الحمام
تستحم وقد دخل البيت وجلس في الصاله وعندما خرجت مرام من الحمام كانت
وظعه المنشفه وقد شاهدها خالها ولم ينزل نظره منها ودخلت غرفتها ولم
تغلق الباب وراها وكانت ترتدي ملابسها كان ابراهيم واقف على الباب ينظر
اليها ودخل اليها وكان مثل الاسد المفترس ولم يرحم بنت اخته البريه وقد
مسك بيده ثديها واخذا يشد عليهن ويفرك حملات ثدياها وكان زبه منتصبولاكن
لم ينال منها فقد هربت منه ودخلت غرفت وجته
وفي اليوم التالى وصل الى البيت مبكر على عادته وكان يحمل في يده اسوار
ذهب وقد نادى على مرام واجابته وقالت شوفي ايش احظرت لكي واخذته وكان
فرحانه وسعيده ولم تعرف ما سيكون الثمن وقد جلسو في الصاله يشاهدو
التلفاز وبعد قالت زوجته انا سوف ادخل انام ودخلت غرفتها وبعد طلب
ابراهيم من مرام ان تقترب منه وتجلس بجواره وكانو يشاهدو فلم عربي
رومنسي وقد كان ابراهيم يحط يده فوق افخاذ مرام ويقول شوفي البطل كيف
يبوس حبيبته ولم ترد عليه كانت متاثره معى الفلم وكانت تقول في نفسها
ايش هذا الى نشاهد ونحن لوحدنا وقد قالت انا سوف اذهب انام وذهبت الى
غرفتها ولحق بعدها ابراهيم ودخل غرفتها ولاكن هذه الليله مسك مرام في
كسها وان يفرك بظرها ويقول لها مرام انتي اصبحتي كبيره وعندك كس حلو
وقالت ايش هذا النتصب قال هذا زبي امسكيه واخذ يدها وطرحها على زبه
وبعد خلع ملابسها وقال اريد ان اشوف كسك واشمه وقد
مدها على السرير وفتح رجليها وخل راسه بين فخذيها وكان يمص بظرها وهيه
ذذذذذذذذذذذذذذذذذائبه في بحر من عسل وقال مرام كسك لذيذ
قالت زيد في مصه وادخل لسانك الى الداخل ريحني للاخر ثم وقف وقال الان
دورك مصه زبي وقد مسكت زبه وكان يفرز مده ولم تتقبل وبعد اخذ زبه يفركه
على شفافير كسها وقال كيف تريدين اعمل قالت ما اعرف ايش يعملو انت عارف
طريقت النيك وقال تريدي في الطيز قالت تمام ونامت على السرير واخذ
الكريم ودهن فتحت شرجها ودهن زبه ونام فوقها ودخل زبه بسرعه لم يالمها
لان زبه صغير وناكها مدة عشردقائق ثم خرج من غرفت مرام ودخل غرفته وقد
استمرو مدت شهر تنيكها في الطيز
ثما رجعت الى بيتهم وكان خالها يزور بيت اخته لكي يشوف مرام ولم يصتطيع
الاختلاء بها
وفي يوم وجتها في الطريق واوقفت السياره وقلت فين ذهبه يا مرام قالت
سوف اذهب بيت خالي قلت اطلعي اوصلك على طريقي واثنا الطريق تدثنا عند
بيت خالها ليش تذهب هنك قالت زوجت خالي مريضه وانا اقوم بعمل البيت
للعلن ان مرام جارتي الباب للباب ونحن مثل الخوه وكانت تتكلم معي بكل
صراحه
ولاكن في هذه المره كانت متحيزه وتتكلم معي بكل ادب ومافيش هذاك الادلال
ولمزح قلت مرام وشفيكي انتي خايفه مني قالت لا انا افكر في بيت خالى قلت
انتي مو على عاددك انتي الان مختلفه عن اول وقد اوصلتها الى بيت خالها
وذهبت الى عملى وفي منتصف الليل وجتها معي خالها فوق السياره ومشيت
وراهم وقد وقفو على جانب الطريق وكان الطريق خالي من الناس وجلست انا
فوق سيارتي منتظر لمده نصف ساعه وقلت يمكن السياره تعطلت اقتربت منهم
ونزلت من سيارتي وشاهد منظر فظيع شاهد خالها فوقها ينيكها ولم اتحمل
الموقف دقيت الفريم حق السياره وطلب ان يفتح الباب وقام من فوقها مفزوع
ولم بعرف كيف يرد عليا قال ان مرام مريض وكان يدفيها قلت كيف تدفاها
وزبك في طيزها يعني دفا من الطيز شي حلو وقد ترجاني ان يكون هذا سر
وسوف يعطيني الى اريد من المال قلت لا اريد فقط ان انيك مرام وبس قالت
مرام انا مثل اختك ظحكت وقلت كيف مثل اختي وخالك ينيكك قال ابراهم خذ
مرام معك وعمل الى تريد وذهبنا انا ومرام الى البيت حقنا وقد دخلنا
بيتنا وللعم ان بيتنا لم يكون موجود احد ابي مسافر وامي عند بيت جدي
واخواني معى امي
المهم دخلنا وقلت مرام اخلعي ملابسك وانا ادخل الحمام وخرجت من الحمام
وانا عاري مثل ما خلقني ربي وكان زبي منتصب وكانت مرام كذالك عاريه
وقربت منها ومست ابزازها ومسكت كسها وطيزها كان يخرج منه مني خالها قلت
مرام ادخلى الحمام استحمي ودخلنا الاثنين الحمام وكانت مرام منبهره من
كبر زبي قالت كيف يدخل زبك فيني قلت مثل خالك قالت زب خالي صغر زبك ثلاث
اظعاف زب خالي وكذالك زبك غليظ مره وفتح طيزي صغيره قلت اني في كسك
قالت انا ما زلت عذرا قلت اليوم اخليكي امرئه كامله واخذت الصابونه
ودلكت جسمها ومحاولن ادخال زبي في طيزها وفعلن مسكت موخرتها وظغت عليها
ودخل زبي في طيزها وصرخت وقد كنت ادخله واخرجه وهيه تصرخ وعندما تسلك
قلت مرام كيف الان قالت حلووووووووووووووووو
افسخني نصفين وفعلن اخرجت زبي من طيزها والدم يخرج من طيزها زبعد خرجنا
من الحمام وطرحتها فوق السرير وفتحت رجليها وادخلت زبي كسها مره واحده
وصرخت وسديت على فمها لانها كانت تصرخ بدون شعور زبي كبير مره طوله 30
سم وعرضه 7 سم
وقد انتهيت من نيكاه وقالت انت الان زوجي انت فتحتني قلت لا خالك الى
فتحك قولي هكذا اذ عرف احد ان انتي مفتوحه وبعد ذهبنا البيتهم نزلت من
السياره ودخلت بيتهموقد كنا نتقبل كل يوم ونت انيكها كل يوم في مكان
وقد كان خالها يفسح لنا المجال 

قصه: مع بنت خالتي السحاقيه

ا

حب اقولكم قصتي مع بنت خالتي السحاقيه

كان عمري 18 سنه وكنت احب بنت خالتي وايد
ووايد كنا نطلع مع بعض وننام عند بعض ونبدل جدام بعض وكل شي عادي من زود الميانه والحب اللي بينا

لين اجا يوم كنت نايمه عندها وحطت لي فلم سكس سحاق جايبته من رفيجتها وشفنا الفلم وماكنت احس بشي غير الشهوه وبس
تفاجات انها تقولي خل نجرب مع بعض خفت في البدايه ورفضت لاكن من كثره الشهوه ما تحملت لمن حطت ايدها على صدري ولعبت فيه وما تحملت وطلع مني صوت الممحونه وحاولت تفصخني وكنت ارفض مرات لين سلمت نفسي لها وفصختني ملابسي كلها وقامت تحط على جسمي زيت للمساج ماادري شنو نوعه بس احسه ناعم حده ولعبت بكسي بيدها وخلتني اشعر بالشهوه الحقيقيه وقامت تجيب كسها على حلجي وتقولي لحسي وانا صرت مطيعه لها الحس واهي تلعب بكسي وتحرقني بالشهوه اكثر وقالت لي
انها من زمان حاطه عينها علي وتبيني لها بروحها وصرت مطيعه لها وانصدمت لمن طلعت صناعي وقالت لي راح تدخله بطيزي خفت ما رضيت لاكن مع الاصرار منها خليتها وكنت خايفه من العوار اللي بذوقه لانها قبلها بمده قالت لي انه من ورا يعور وكذا لاكن كثرت زيت المساج على طيزي ودخلت راس الصناعي فيني حسيت انه يعور لاكن حلاوته اكثر من عواره وقامت تنيجني بالصناعي خلتني في عز النشوه وكسي يصب واهي ما ترحم طيزي ومن يومها وانا خادمه لها اي شي تامرني اسوي لها وكل ما قالت لي تعالي نامي عندي اروح لها وانا ساكته ماارفض واحبها وايد لانها اول وحده علمتني الجنس والسكس

قصة: سحاق بين الأم والبنات

اولا احب اعرفكم بنفسى انا اسمى سمر وعمرى دلوفتى 30 سنه.واحداث قصتى تبداء منذ انا كان عمرى

17سنه.
الاب:متوفى منذ ان كان عمرى 15 عاما
الام:ربة منزل وعمرها دلوقتى 50 سنه وحينما بداءت قصتى كان عمرها35سنه
الاخوات:
1- ريم تكبرنى ب 10 سنوات وهى متزوجه الان وتعيش مع زوجها بامريكا وتنزل لننا زياره كل 6 اشهر.
2- مروه :تكبرنى ب 3 سنوات ومتزوجه الان وتعيش فى القاهره بمدينة 6 اكتوبر.

محل السكن: نسكن بحى المعادى.
الحاله الماديه :ميسورين.

بداية القصه:فى احد الايام كانت امى بخارج المنزل واخونى فى كلياتهم.وعدت انا من المدرسه لاجد البيت خالى ولا يوجد احد فدخلت وغيرت ملابسى وارتديت ملابس البيت عباره عن قميص نوم وكيلوت احمر وبدون سونتيان فالجو حار واريد بزازى ان يكونوا احرار.انا فتاه جميله لكل من يرانى وجسمى اكبر من عمرى وزى مابيقولوا عندنا فى مصر فايره وجسمى جميل جدا فانا بيضاء وشعرى اصفر وبزازى كبيره بعض الشىء ولكن مظهرها جميل ومغرى لكل من يرانى.ذهبت الى الصاله وفتحت التليفزيون لاتسلى حتى تعود امى واخواتى من الخارج .اخذت اقلب على اى فيلم اتفرج عليه لكن ماكنش فى حاجه كويسه اتفرج عليها وبالصدفه ضغطت على احد ازرار الريموت ليتحول الى القمر الاوربى .وبدات اقلب فى القنوات وفجاءه ظهر لى مشهد شد انتباهى فوجدت امراه عاريه تماما. وتدعك فى بزازه وعماله تقرص فى حلماتها ولكنها كانت مستمتعه وبيطلع منها اصوات اهاات وعماله تصرخ اااااه ااااه اووف اوووف يااااااااااه اححححححححح.ونزلت ايديها بين رجليها وبداءت تدعك فى حاجه بين رجليها عرفت بعد كده ان اسمه كس وفضلت تدعك وتحك فى كسها وبعد شويه لاقيتتها بدخل صابع جوه كسها وبعدين صباعين وقعدت تصرخ وتتاءوه ااااااااااااااه اووووووف اححححححححححح وقعدت ترتعش اوى لحد مانزل سائل ابيض من كسها .المهم انا حسيت بحاله غريبه اول مره احس بيها حسيت بشهوه غريبه بتسرى فى جسمى .فوجدت نار بين فخداى وكان هواء ساخن يخرج منه وصاحب ذلك بلل وحسيت ان الكيلوت مبلول.وبلا شعور بداءت اخلع الكيلوت وقميص النوم وبداءى افعل كما كانت تفعل تلك الست.فامتدت يداى الى بزازى وفضلت ادعك واقرص فى حلماتى وحسيت بمتعه جميله بتسرى فى كل جسمى وبدون شعور امتدت ايدى اليمين الى كسى وبداءت ادعك فيه بالراحه فحسيت بمتعه جميله واحساس جميل وبعد شويه لاقيت كسى بقى مبلول اوى وسائل بينزل منه فلاقيت نفسى بهيج اكتر واكتر وبدون شعور لاقيت ايدى بتدعك فى كسى بسرعه كبيره زى المجنونه واصوات بتطلع منى اااااااااااااه اوووووووووووف احححححححححححححح ااااااااه اه اه اه وحسيت بجسمى كله بترعش جامد اااااااااه اوووووووووووف اححححححححححح وسائل بيندفع من كسى زى النافوره.فبدات امص صوابعى عشان ادوق السائل ده ياترى طعمه ايه وبالفعل دقته وكان طعمه لذيذ.المهم قمت بسرعه ودخلت الحمام واستحميت ولبست هدومى قبل مامانا تيجى وبالفعل دخلت قوضتى ونمت نوم عميق . وبعدين ماما صحيتنى على الغدا وطول مانا بتغدى مش قادره افكر غير فى اللى شوفته وفى اللى عملته النهارده .المهم قمت اذاكرفى قوضتى وقعدت على المكتب وفتحت الكتاب لكن بردو الصوره مش عايزه تفارق خيالى ولتانى مره يجيلى احساس الشهوه فسيبت الكتاب ومديت ايدى ورفعت القميص ودخلت ايدى من تحت الكيلوت وبداءت ادعك فى كسى بصوابعى وايدايا التانى بتدعك فى بزازى وبتفرك فى حلماتى لحد مارتعشت والعسل نزل من كسى .فتعبت وقمت انام وصحيت على الساعه 11 فلاقيت جارتنا ام سالى صاحبتى قاعده مع ماما بره فى الصاله .فروحت سلمت عليها ,طنط ياسمين(ام سالى) ست جميله وجها جميل وجسمها مليان لكن يهيج اى حد يشوفوه وهوه عريان وبزازها متوسطه وهيا ست محجبه وجوزها مطلقها من سنتين وهيا صاحبت ماما الانتيم على طول بتيجى عندنا وبتقعد مع ماما وبتخرج معاها كتير .المهم انا سلمت عليها وبعدين دخلت قوضتى تانى .وبعد ساعه كده عطشت فخرجت اشرب فملاقيتش حد صاحى ريم ومروه اخواتى ناموا بدرى عشان الكليه الصبح . وانا معديه جنب قوضة ماما سمعت اصوات وضحك فسمعت صوت طنط ياسمين وماما وهما بيهرجوا وكان الباب مقفول لكن فى شباك للاوضه جوه الشقه فكان مفتوح شويه .فبصيت وقولت لما اشوف بيعملوا ايه فلاقيت طنط ياسمين نايمه عريانه خالص على السرير وفاتحه رجليها .وسمعت ماما بتقولها انتى ازاى يالبوه تسيبى كسك فيه شعر كده لاول مره اسمع ماما بتقول الفاظ قذره كده .فردت طنط ياسمين معلشى ياحبيبتى اصلى كنت فى البلد ومكنتش فاضيه انضف نفسى .فضحكت ماما وقالتلها ماشى ياشرموطه انا اللى هنضفك وهخليكى ولا العروسه فى ليلة فرحها فضحكت طنط ياسمين.وبعدين لاقيت ماما بتفتح رجل طنط ياسمين اوى وماسكه مقص فى ايديها وبداءت تقص الشعر اللى فى كس طنط ياسمين .وبعد شويه لاقيت ماما بطلع من الدرج انبوبه كده زى انبوبة المرهم عرفت بعد كده ان ده كريم مزيل للشعر.وبداءت تحط منه على كس طنط ياسمين وفضلت تضعك فيها .والاقيت طنط ياسمين وماما بتضعك وشها احمر ولاقيتها ماسكه بزازها وعماله تضعك وتفرك فيهم .فماما ضحكت وقالتلها انتى هيجتى ولا ايه ياشرموطه استنى لما انضفك الاول قالتلها مش قادره.وبالفعل ولسه الكريم على كسها لاقيت طنط ياسمين عماله تضعك اوى اوى فى كسها وبتصرح وبتتاؤه اااااااااااااه احححححححححححححح اووووووووووف هجيبهم هجيبهم هجيبهم وتصرخ وقعدت ترتعش.فماما قالتلها اه يالبوه كده مش قادره تستنى وماما شالت الشعر اللى فى كس طنط ياسمين ومسحته وبقى نضيف جدا جدا وبقى عامل زى بقعه حمرا فى فخدين بيض وجمال خالص .ماما قالتلها ارفعى ايديكى وحطيت كريم تحت باطها ونضفت الشعر اللى فيه وبعدين حطت على رجليها ونضفتها خالص وبقت زى الطفله اللى لسه مولوده. فقامت طنط ياسمين وباست ماما بوسه من شفايفها بوسه طويله ودخلوا السنتهم جوا وبعض وقعدا يلحسوا .وقالت طنط ياسمين لماما ميرسى ياحبيبتى على النضافه دى .ردت ماما لاشكر على واجب يالبوه وضحكت ضحكه مايعه.فقامت طنط ياسمين وقالت لماما يلا بقى ده دورك تعالى لما انضفك انتى بقى واخليلك كس ده زى الورد قامت ماما قالتلها لاء سبقتك يالبوه امبارح ونضفت نفسى لما عرفت انك راجعه من السفر النهارده .فضحكت طنط ياسمين وقالت ليه كده بس ضيعتى عليا فرصة انى انضفك بنفسى ياشرشر (اختصار شرموطه).ردت ماما الجايات اكتر من الرايحات يامتناكه وقعدوا يضحكوا .وقامت ماما سحبت طنط ياسمين من ايدها وقالتلها تعالى لما احميكى يالبوه عشان النهارده دخلتك وضحكات بصوت عالى .وفتحت ماما الباب فتحة صغيره وبصت تشوف فى حد موجود .فجريت انا على قوضتى وعملت نايمه .فجت ماما قوضتى وهيا لابسه روب واتااكدت انى نايمه وراحت بردو على قوض اخواتى عشان تتااكد ولما اتااكدت قفلت البابا وخرجت .فقمت انا جريت وفتحت الباب فتحه صغيره فلاقيت ماما ماسكه ايد طنط ياسمين وبتشدها على الحمام .ودخلوا الحمام وقفلوا الباب لكن فى شباك جوه الشقه للحمام عالى .فجيبت كورسى ووقفت عليه عشان شوف ايه اللى بيحصل .فلاقيت ماما منيمه طنط ياسمين فى البانيو ورشت عليها الشابو وكما ماما دخلت معاها فى البانيو ورشت على جسمها الشامبو وقعدوا يدعكوا جسم بعض بالشابمو .فماما بتدعك بزاز طنط ياسمىن وطنط ياسمين بتدعك بزاز ماما وفجاءه لاقيتهم بيحضنوا بعض اوى وبيمصوا شفايف والسنت بعض ولاقيت ماما بتقول لطنط ياسمين وحشتينى يالبوه وحشتينى ياشرموطه وحشتينى يامتناكه بقى كده تسيبيتى شهر لواحدى .ترد طنط ياسمين معلش ياحبيبتى هعوضك عن كل الشهر ده النهارده ولاقيت ايد طتط ياسمين بتدعك فى كس ماما وماما بتدعك فى كس طنط ياسمين بالتبادل وشفايفهم على بعض وفجاءه لاقيت ايدهم بتتحرك بسرعه جدا والاتنين عمالين يصرخوا ااااااااااه اوووووووووف اخخخخخخخخخخخ يالهوووووووى اااااااه ياكسى هجيبهم ياياسمين ادعكى جاااااااامد دخلى صباعك فى كسسسسسسسسسسسى اااااااااااااااه فطنط ياسمين دخلت صوابعها جوه كس ماما وماما كمان جوه طنط ياسمين وقعدوا يبعبصوا فى بعض لحد ماارتعشوا وجابوا عسلهم . فقامت ماما ومسكت الدش وفضلت حطاه على كسها وهيا بتبعبص فى نفسها ب 3 صوابع والميه بتندفع ىفى كسها زى الطلق فلاقيت ماما بتصرخ وبتقول اااااااااااه اااااااوووووووووووووه ييييييييييح هجيبهم تانى هجيبهم تانى هجيبهههههههههههههم فلاقيت طنط ياسمين جريت على ماما وقعدت تمص فى بزاز ماما وفى حلماتها لحد ماماما ارتعشت تانى وجابت عسل كسها تانى مره.لاقيت طنط ياسمين بتقول لماما ايه ده يالبوه تجيبيهم مرتين فى 5 دقايق ماما تضحك وحياتك اجيبهم 10 مرات فى دقيقه فتضحك طتط ياسمين وتقولها طب ايه رائيك نعمل مسابقه على اللى يجيبهم الاول قالتلها ماشى بس هنعرف ازاى ان انا او انتى اللى جبتيهم الاول قالتلها قومى هاتى كوبيتين واللى يجيب الاول ينزل فى الكوبايه ويبقى ده الدليل فضحكت ماما وقالتلها ماشى يالبوه فكره حلوه وتهيج بردو وقامت ماما تفتح الباب طبعا انا جريت وراحت ماما على المطبخ تجيب كوبيتن .ودخلت تانى الحمام بصراحه انا كمان كنت هايجه مووووووت وعجبتنى الفكره وقولت لما اروح انا كمان اجيب كزبايه واشوف يمكن انا اللى اكسب وبالفعل جبت الكوبايه ووقفت على الكورسى اتفرج.فلاقيت ماما قاعد على طرف البانيو وفاتحه رجليها على الاخر وعلى الطرف التانى طنط ياسمين فاتحه رجليها وقامت ماما بداءت تعد 1 2 3 ابتدى وبداءت ماما وطنط ياسمين فى ضعك بزازهم وفرك حلماتهم وضعك كسهم وبعبصته وفى نفس الوقت كنت انا كمان بعمل زيهم بس انا كنت هايجه اكتر منهم من الموقف ده .وبالفعل بعد اقل من دقيقه مع الدعك فى كسى وبسرعه ارتعشت وجيبتهم جوا الكوبايه .وكده كنت انا اول واحده افوز .وبعد شويه لاقيت ماما بترتعش جامد اااااااااااه اااااه اوووووووووف هكسبك يالبوووووووووووووووووه اااااااااااااه هجيببهم هجيبهم اوووووووووف اححححححح جم اهوووووووووه ونزلتهم فى الكوبايه وكده ماما فى المركز التانى قصدى الاول ورغم ان ماما فازت وطنط ياسمين عرفت كده لكن مابطلتش دعك فى كسها لانها كانت هاجت خلاص وبالفعل بداءت تصرخ وتدعك فى كسها وتبعبصه بسرعه لحد ماجيبتهم فى الكوبايه.ماما قالتلها بعد ايه ياشرموطه ماخلاص كسبتك .ردت طنط ياسمين ايه رائيك نقيس العسل اللى فى الكوبايه واللى يكون اكتر يبقى هوه اللى كسب ماما قالتلها لاء يامتناكه مخلاص هيا حكايه,وبالفعل كانت طنط ياسمين اكتر بس على مين دى ماما.وبعد كده ماما وطنط ياسمين قعدوا يبوسوا ويحضنوا فى بعض وينضفوا بعض بالدش .لحد ماخلصوا وخرجوا من الحمام وجريت انا على قوضتى ولبست كليوتى .وعملت نفسى نايمه .ولما دخلت القوضه كنت منهكه وتعبانه فنمت لح الصبح.والصبح ماما بتصحينى وبتقولى يلا ياسمر ياحبيبتى يابنوتى ياقمرى عشان تروحى المدرسه .لا باماما مش قادره اروح النهارده انا عايزه انام يلا ياسمووره بقى بطلى دلع انتى نايمه امبارح بدرى (اصلها متعرفشى اللى فيها واللى ميعرفشى يقول عدس).المهم قمت ولبست لبس المدرسه اللى هوه جيبه (مينى) وشيميز وروحت ناديت على سالى صاحبتى بنت طنط ياسمين .ففتحت ليا سالى وكانت لابسه فبقولها امال فين طنط ياسمين قالتلى نايمه تعبانه (طبعا لازم تبقى تعبانه).المهم نزلت انا وسالى وركبنا الباص والطريق من البيت للمدرسه بياخد نص ساعه المهم ركبت انا وسالى وقعدنا فى اخر كرسى فى الباص وقعدت هيا على يمين الكورسى وانا على الشمال وبالفعل عنيا غفلت وبداءت افتكر كل اللى حصل امبارح وهيجت جدا وبدون شعور لاقيت ايديا اليمين نزلت من تحت الجيبه لحد الكيلوت وفضلت لحد مانزلت ايديا تحت الكيلوت وحسيت ببلل فى كسى وفضلت ادعك وادعك لحد ماارتعشت وجيبتهم .ونسيت خالص ان سالى صاحبتى قاعده جنبى وفؤجئت بايدها على ايديا جوه الكيلوت بتاعى وفضلت تدعك فيا لحد ماجبتهم تانى وكنت شبه كاءنى فاقده الوعى.ولما فوقت فلاقيت سالى جنبى وايديها على كسى وبتقولى معلشى ياحبيبتى ولا يهمك متخافيش ولا كاءن حاجه حصلت وغمزت بعنيها وباستنى من شفايفى بوسه كبيره ودخلت لسانها فى بقى وقعدت تمص .وفجاءه سمعنا الكلاكس بتاع الباص وبسرعه شالت سالى ايديها من كسى .وظبطت انا لبسى وروحنا على الطابور وعدين طلعنا الفصل .وكانت الحصه الاولى علينا احياء وكانت بتديهالنا ميس راندا وهيا جميله جدا وجسمها سكسى اووى وبزازها على طول بتبقى باينه من البدى وبتلبس بناطيل جينز محزقه