قصة: الشطرنج وأختي

{ تابعوني على تويتر }

 

القصة : انا سامي 30 سنه لقد ذهبت انا واختي (سوسن) 24 سنه الى السوق لشراء بعض المستلزمات النسائية التي تخص اختي لقد كان السوق يعج بالشباب المشاكسين .. اختي سوسن متزوجة لكنها هي الآن في بيتنا لأن زوجها ايمن موظف في احد الشركات البعيدة عن المدينة وكان يغيب عن زوجته اختي شهر كامل .. واختي سوسن في هذه المدة لاتستطيع البقاء لوحدها في بيت زوجها .. فكانت تقيم معنا فترة غياب زوجها في العمل .. لقد دخلت اختي محل لبيع بعض المستحضرات التجميليه والماكياج وكانت اختي منقبة ومتدينه وكنت انا اثق بنزاهة وشرف اختي رغم مضايقة بعض الشباب لها سابقا .. فاقتربت اختي من صاحب المحل وهو شاب (تايلندي) جميل ووسيم وكان المحل خاليا من الزبائن بسبب اننا في وقت متأخر من الليل وكان المحل يوشك ان يغلق ابوبه ثم بدئت اختي تسأله عن بعض مستحضرات التجميل وكنت لاأعرف اسماء هذه المستحضرات ثم بدئت اختي سوسن تتكلم مع صاحب المحل باللغة الأنجليزيه وكانت اختي تظن انني لاأعرف اللغة الأنجليزيه .. لقد كانت اختي سريعة في نطق الكلام باللغة الأنجليزيه لأن تخصصها في الجامعة (لغة انجليزيه) لكن مالفت انتباهي هو ان اختي قالت : انا صديقة (نادية) واريد منك نفس البضاعة التي قمت انت ببيعها على صديقتي (نادية) فقال صاحب المحل الشاب التايلندي بصوت خافت وبحذر لأختي : ماهي (كلمة السر)؟ فقالت اختي سوسن : كلمة السر هي (انابنت دعارة) وكانت في اللغة الأنجليزيه .. بعد ذلك قال التايلندي: اوو حسنا .. يوجد لي مقاسات متعددة .. فقالت اختي : انا لاأعرف مقاسي لأنني اول مرة سأقوم بأستعماله .. فقال التايلندي : حسنا اذهبي الى تلك الزواية ثم ارجعي لأتأكد من طولك وحجم مؤخرتكي (طيزكي) وكنت انا راقب مايحدث من خلف رفوف المحل الكبير والمملوءة بالكريمات ومستحضرات التجميل وكنت اتظاهر بأنني لاأسمع شيئا وغير منتبه لما يحدث .. لقد ذهبت اختي ثم رجعت .. فقال التايلندي حسنا لقد عرفت حجم (القضيب المطاطي) الذي يلائم (كسكي) فقالت اختي : ويحك ايها المغفل ارجوا ان لاتحاول اهانتي بهذا الكلام.. فقال التايلندي : اسف ياسيدتي ؟ ماهو لون (الزوب- القضيب المطاطي) الذي ترغبين .. فقالت اختي سوسن : انا لون بشرتي ابيض .. اريد ان يكون لون القضيب المطاطي (اسود) .. فقال التايلندي : هل تريدينه قضيبا فقط ام قضيب مع الخصيتان ؟ فقالت اختي : اريده مع الخصيتان ؟ فقال التايلندي : ان سعره 150 دولار .. ثم قامت اختي بدفع المبلغ وقالت : ارجوا ان تضعه داخل علبة وتقوم بتغليفه جيدا .. فقال : حسنا .. لكي ماتريدين ؟ ثم وضعه في داخل علبة وقام بتغليفه جيدا .. فقالت اختي : هيا ضع لي بعض الكريمات والمستحضرات للتمويه امام اخي .. ثم وضع بعض المستحضرات والكريمات لخداعي .. لكنني عرفت كل ماتفعله اختي سوسن .. المنقبة التي كنت مخدوعا به وكنت اظن انها سيدة شريفة ونزيهه وعفيفه .. ظهرت على حقيقتها سيدة ( شرموطة ) وقحبة تخدعني وتخدع زوجها المسكين .. وعندما انتهت اختي وارادت الأنصراف .. قال الشاب التايلندي : انا سعيد بالتعرف عليكي ياسيدتي وهذا (الكرت الشخصي) يوجد فيه رقم هاتف المحل وهاتفي الجوال اذا اردتي أي خدمة انا جاهز وحاضر لخدمتكي .. والأسبوع القادم ستأتينا بضائع جديدة .. ثم اخذت اختي سوسن كرت التعريف الشخصي فقالت اختي : وانا اتشرف في معرفتك .. فقال الشاب التايلندي بصوت خافت وبحذر تام : يوجد لدي عرض خاص بكي ياسيدتي ؟ فقالت اختي : حسنا ماهو هذا العرض ؟ فقال الشاب التايلندي : اخي يعمل في احد فنادق المدينة .. ولديه زبائن وشبان يبحثون عن اللحم البلدي ؟ فقالت اختي : انت تقصد انني اعمل عنده في الفندق في اعمال ليليه ؟ فقال : نعم نحن نريد سيدة (اجيرة فنادق) نحن نبحث عن (شرموطة) تبحث عن كسب المال وستكونين في اسم مستعار وستكونين مجهولة الهوية ولن يعرفكي احد .. فقالت اختي : لالا انا لست بحاجة الى المال .. انا فقط ابحث عن تسلية نفسي بالقضيب المطاطي فقط لأطفاء شهوتي فأنا امراءة متزوجة ولست بحاجة لكسب المال او المخاطرة للدعارة والشرمطة في الفنادق والمشكلة الكبيرة انني من عائلة رفيعة المقام ومنزلتها عالية في الحي والبلد وعائلتي معروفه ولا اريد المخاطرة لسبب تافه .. انا لااريد الخروج من بيتي لأثارة الشكوك حولي .. فقال الشاب التايلندي : حسنا لكن يوجد لدي شبان تايلنديين يملكون اجسام جميلة ووسامة رائعة وكذلك يتميزون بأزبار ضخمه وغليظه وسيأتونكي في البيت اذا اردتي ذلك .. ثم ضحكت اختي : ههههه حسنا هذا ربما سيكون معقولا شيئا ما .. ثم انصرفنا الى البيت .. وعندما كنا في السيارة .. كانت اختي تقول لي : ياله من شخص محترم رغم انه اجنبي من تايلند .. لقد بدئت انظر لأختي ولأول مرة نظرة شهوة ولذة ومتعة عندما انظر الى عيناها من وراء النقاب يبدأ لعابي يسيل وكنت اقسم بأن عينا اختي بأنهما عينا فتاة قحبة وشرموطة وكنت انااعرف ذلك جيدا لقد كانت اختي ساخنة تحب النقاش كثيرا عن الماكياج والمستحضرات وخصوصا التي تزيل شعر الجسم وعن الملابس الداخلية النسائية .. لقد وصلنا البيت .. ثم ذهبت بسرعة الى غرفتي .. ثم قمت بأغلاق باب الغرفة جيدا .. ثم قمت بالتعري كاملا امام المرآة العاكسة ثم بدئت احلب (زوبي) (قضيبي) جيدا وانا استلذ بما فعلته اختي القحبة مع صاحب المحل التايلندي حتى انني تمنيت لو ان اختي تصبح شرموطة وقحبة و(اجيرة فنادق) لقد بدئت احب اختي كثيرا رغم انني كنت غاضبا في بداية لكنني عرفت كيف يكون الجنس ؟ كيف تكون المتعة واللذة المتناهية ؟ ثم بدئت ارتعش وانا احلبقضيبي حتى انفجر قضيبي بحليبه الأبيض الذي تطاير وسال على طاولة زجاجية حتى بدأ الأجهاد والتعب يهد جسمي .. وفي صباح اليوم التالي .. استيقظت مبكرا .. ثم سمعت اختي وهي تدخل الحمام للأستحمام وكان بيدها علبة شامبوا وبعض المستحضرات والكريمات .. وعندما دخلت اختي الحمام استغليت ذلك ثم تسللت الى غرفتها وقد كان الباب غير مغلق لأن اختي كانت متأكدة انه لايوجد احد في بيتنا يستقيظ في هذه الساعة المبكرة من الصباح .. ثم بدئت ابحث عن القضيب المطاطي فلم اجده .. لكنني نظرت نظرة اخيرة تحت السرير .. وفجاءة .. وفجاءة .. واااااااو .. وااااااو .. ماذا رأيت ؟ لقد رأيت منظرا لن انساه ماحييت ؟ لقد رايت القضيب المطاطي الأسود الغليظ ذو الخصيتين الكبيرتين وهو واقف وراكز وكان يسيل ويقطر من لبن اختي الأبيض الساخن ثم بدئت بالهيجان عندما نظرت ذلك المنظر لقد بدئت ترتعش اطرافي وقضيبي بدأ ينتصب ثم اصبحت كالذئب الجائع المفترس ثم اخرجت القضيب المطاطي ثم بدئت العق وامص لبن اختي الذي ملأ القضيب المطاطي وسال عليه لقد تذوقت لبن اختي ولأول مرة وكنت اظنه مقرفا بعض الشيء لكنني ازددت هيجانا فهو الذ عندي من طعم المايونيز الأبيض لقد قمت بلحسه وتنظيفه بلساني جيدا ثم بدئت ارتعش ثم قمت بأنزال لبني الأبيض على نفس القضيب الأسود حتى امتلأ من لبن قضيبي الأبيض ثم قمت بأرجاعه تحت السرير كما كان في السابق .. وفي احد الليالي الأخيرة وقبل ان يعود زوج اختي الى بيته من العمل بيوم واحد وفي تلك الليلة .. كنا مدعوين الى حفل زفاف ابن خالتي واتجهزت انا وامي سعاد .. لكن اختي سوسن رفضت ان تذهب معنا للحفل لأنها تدعي انها تعبانه شوي وانها تشكي من صداع في رأسها وفضلت انها تبقى في البيت .. ثم بعد ذلك حضرنا حفل الزفاف انا وأمي وبعد ذلك تركت امي وهي تدردش مع خالتي في الحفل ورجعت للبيت بسرعة لأنني كنت اشك في كلام اختي سوسن انها تعبانه .. ثم دخلت البيت بهدوء وفجاءة اسمع اصوات وضحك في غرفة نوم اختي سوسن وفجأء رأيت شابين تايلنديين اجسامهم جميله وقوية وازبارهم غليظه وشفت اختي وهي ممدة على السرير وهم بينيكوها واحد ينيكها من كسها والثاني راكز زوبه في خرم طيزها البيضاء السمينه والمربربه وكانت اختي تتأوه اه اه اه اه .. والغريب كانوا بينيكوها بقوة وبسرعة وكان شحم ولحم اختي سوسن بيرتعش وينتفض من شدة وسرعة النيك .. وفجأءة دخلت بسرعة وكنت غاضب وصرخت بصوتي .. ليه تعملي كده ياخاينه ؟ مش عيب عليكي ؟ عايزه تجيبي لبيتنا وعيلتنا العار ؟ وفجاءة اصبحت اختي عارية قدامي ومعاها اصحابها الكلاب الأثنين اللي بينيكوها .. وبعد ذلك اصبحت اختي امام الأمر الواقع وكانت في موقف لايحسد عليه .. قامت اختي وهي تبكي قدامي وتطلب مني انني اسامحها .. ثم نظرت الى جسم اختي الجميل والمربرب وطيزها البيضاء المستديرة وكان خرم طيزها يسيل من لبن وحليب التايلندي وكان التايلندي هو نفسه صاحب المحل .. فقلت لأختي : طيب انا اعميل فيكي ايه دلوقتي ؟ قامت اختي واحضرت سكين من المطبخ وقالت : اسمع يااخي سامي .. انا شرموطة وقحبة وزانية وبنت رذيلة .. واستحق الموت ؟ خذ هذا السكين واقتلني وريحيني واغسل عارك وعار اهلي .. اما هاذين الشابين .. سامحهم لأنني انا اللي طلبتهم وخليتهم ينيكوني وبموافقتي .. ثم ابتسمت لأختي واخذت السكين من يدها ورميته وقلت لأختي : انا راح اقتلك بالسكين لو ماتقومي بأكرام ضيوفنا وانا احبك ياسوسن ومش راح افرط فيكي واتركك وماتبقيش عبيطة بسرعة ضيوفنا يستنوكي عايزينك تكرميهم وعيب عليكي يطلعوا من بيتنا واحنا ماخدمناهم .. اختي اتبسمت وقالت : انا مشمصدقه عيوني .. صحيح الكلام ده .. قلت : ايوه يااختي صحيح ؟ قالت اختي : افهم منك ياخويا انك ديوث ؟ يعني ماعندك أي مشكلة انني اكون شرموطة ومتناكة قلت : ايوه ياأختي انا ديوث واحب اشوفك تتناكي قدامي ياشرموطة قالت اختي : اقسم يااخي سامي اني اول ماشفت عينيك عرفت انك ديوث وابن شرموطه زي امك … ثم بدئنا ندردش ونضحك وثم نزعت انا ملابسي واصبحت عاري وكنت احلب زوبي قدام اختي واشوفها وهي تتناك قدامي من التايلنديين ولما ناكوا اختي وانتهوا وانا نزلت لبني فم اختي وبلعته ولحسته ورضعت زوبي زي رضع الأطفال لحليب امهاتهم.. شربنا اكواب العصير فوق طيز اختي وبعدها رسمت خطوط ومربعات على طيز اختي ولعبت مع التايلنديين لعبة الشطرنج فوق طيز اختي وكنا نضحك وندردش وكان المهزوم يرضع ويمص قضيب الرابح .. وانهزمت انا مرتين من الشابين التيلنديين اللي ناكوا اختي .. وبعدها رضعت زوبر كل واحد فيهم وكانت اختي بتضحك وتقول ارضع يابن المتناكه صحيح احنا عائلة شراميط ومتناكين .. ضحكنا كثيررر هههههه .. وبعدما انتهينا انصرفوا الشابين التايلنديين اللي اصبحوا اصدقائنا .. وبعدها بقيت انا واختي في غرفة النوم عاريين من غير ملابس .. ومسكت اختي قضيبي وزوبي بيدها بقوة وهي تحلب زوبي وتقول : انا عايزك تأخذ بثاري ياسامي ؟ فقلت انا : من مين اخذ ثأرك يااختي ؟ وقالت اختي : عايزك تحط زوبك في خرم طيزها وتفتح طيزها فتح بنت الكلب ؟ فقلت : انا حاضر يااختي ورح انيكها شر نيكة واخرم طيزها خرم .. وراح انيكها زي نيك الكلاب .. بس هي مين ؟ قالت اختي : امي سعاد فقلت : ازاي انيك امي ياسوسن مايصحش كده .. فقالت اختي : مش تقول انك ديوث ؟ قلت : ايوه فقالت اختي : امي دايما تحقد علي وعليك وتقول اننا اولاد كلب .. وسمعت انها راح تنقل ملكية بيتنا بأسم خالي اخوها سليم وحاولت اني اقنعها لكنها رفضت وانكرت حقنا في البيت .. وانا وانت راح نكون في الشارع .. والشيء الثاني والخطير امنا قحبة وشرموطة وانا شفتها اكثر من مره عامل مطعم البيتزاء بينيكها على الكنب هنا .. وبعد ماسمعت كلام اختي تذكرت طيز امي الكبيرة والمربربه وبدأ يسيل لعابي .. وقلت : حاضر يااختي راح انيكها واخرم طيزها وراح اخلي لبني يسيل في فمها وراح اخليها ترضع زوبي زي ماكنت انا ارضع ثديها لما كنت صغير 

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s